رسالة الرئيس العام للرهبنة السالزيانية: ” الهبة العظيمة للقديس فرنسيس السالسي”

“لتكن محبة القديس فرنسيس السالسي ووداعته دليليّ في كل شيء”.

هذا هو القرار الذي أخذه دون بوسكو في بداية حياته ككاهنٍ مربٍّ، ومن هذه الإشارة إلى القديس فرانسيس السالسي اتخذ الأسلوب التربوي السالزياني اسمَه.

كتبت واحدة من المعلمات: “أتجول كل يوم بين قاعات الصفوف المدرسية. قبل تفشي فيروس كورونا، عندما كنت أدخل الصف كان الجميع يقفون ويلتفون حولي.. أما الآن فلم يعد هذا هو الحال، طلاب الصف الرابع والخامس الابتدائي يرغبون بالركض نحوي لكنهم يتراجعون، وعلى عكسهم فإن طلاب الصفوف التحضيرية – الأول الابتدائي – يبقون ساكنين وباردين ودون رد فعل، الأمر الذي يدفعني للقلق كثيراً بشأن قدرتهم المستقبلية على التعبير عن عواطفهم.”

وتضيف أخرى: “نحن نواجه زيادة ملحوظة في العدوانية بين طلاب المدارس”، إذ يمتثل الأولاد لتوصيات أهاليهم “ابقَ بعيداً عن الآخرين!”.

هل سيحمل أطفال اليوم عبء الوحدة والكآبة وانعدام الأمن معهم لفترة طويلة؟ ما هو أفضل أسلوب تربوي للتصرّف؟ قال دون بوسكو: “من يشعر بأنّه محبوب سيُحبّ” لكن اللطف والطيبة لم تكن يوماً فضائل عفوية.

حتى بالنسبة لدون بوسكو، لم تكن الوداعة هبة طبيعية، إذ أكد أنه استيقظ من “حلم التسع سنوات” بقبضتين متألمتين من اللطمات التي وجهها للشبان المشاغبين، عندما كان مراهقاً، دافع بقوة عن صديقه لويس كومولّو، إذ قال: “احترسوا! من تلفظ بعد الآن بأقوالٍ بذيئة عليه أن يتعامل معي. فوقف الأطول والأكثر وقاحة من بينهم وشكلوا جداراً حاجزاً أمامي، بينما نزلت صفعتان مدويتان على وجه لويس، لذلك لم أعد أتحكم بنفسي، وبداخلي لم يعد هناك أي منطق، ولم يبقَ سوى قوة العنف، ولأنه لم يكن في متناول يدي عصا أو كرسي، أمسكت أحد الشبان من كتفيه، واستخدمته كهراوة لضرب خصومي. فسقط أربعةٌ منهم أرضاً، وهرب الآخرون وهم يصرخون ويستجدون الرحمة”.

لاحقاً، عاتبه لويس الشجاع على استعراض القوة العنيفة هذا:
“اسمعني.. قوتك تخيفني.. إن الله لم يمنحك إياها لتقتل أترابك؛ بل يريد منا أن نغفر ونفعل الخير لمن يسيء لنا…” يكاد كلامه يكون صدىً لقول الرجل الذي رآه في الحلم: “ليس بالضربات تتخذ لك أصدقاء إنما بالوداعة والمحبة.”.

وهكذا لم يتعلم يوحنا فقط كيف يغفر، لكنه تعلم أيضاً مدى أهمية ضبط النفس. ولن ينسى ذلك أبداً. وسيحمل معه دائماً وفي كل مكان نسمة الوداعة ولن يعرف أحد كم ستكلّفه؛ لذلك، وكما يقول يسوع، “سيرث الأرض”

المدائح التي قدمها القديس فرنسيس السالسي، والتي كانت تُعقد عادةً في المدرسة اللاهوتية، دفعت دون بوسكو للتفكير والتأمل وفقاً لوصيته الروحية، كان النذر الرابع لرسامته الكهنوتية هو: “لتكن محبة القديس فرنسيس السالسي ووداعته دليليّ في كل شيء”.

وعندما حان له الوقت لاختيار اسم “الأوراتوريو الوليد”، لم يتردد دون بوسكو: “سنسميه أوراتوريو القديس فرنسيس السالسي”، وقال للشبان الأوائل الذين سيشاركونه حياته: “سوف نطلق على أنفسنا اسم سالزيان”.

لماذا؟ “لأن خدمتنا تتطلب الكثير من الهدوء والوداعة، فإننا نضع أنفسنا تحت حماية هذا القديس، حتى ينال لنا نعمة الله فنتمكن من الاقتداء به في وداعته غير العادية وفي كسب النفوس”.

الوداعة، هذه الفضيلة – “الأندر من العفة الكاملة” – هي “زهرة المحبة”، إنها عمل الخير عندما يُطبّق. هكذا علمنا القديس فرنسيس السالسي، الذي كتب إلى رئيسة دير “السيدة الشابة”: “أوصي قبل كل شيء بروح الوداعة، فهي التي تدفئ القلب وتكسب النفوس”.

في نهاية حرب امتدت لأربع سنوات طويلة، وعلى أقل تقدير تجاهلت واحتقرت فضيلة الوداعة في العلاقات بين الشعوب، قام الرئيس العام دون “باولو ألبيرا” بتكريس رسالة دورية كاملة يدور فحواها حول الوداعة.

“إن فضيلة الوداعة تتطلب منا التحكم في حيوية شخصيتنا، وقمع أي فعل يبدر عن نفاذ الصبر، ومنع لساننا من النطق حتى بكلمة واحدة تسيء إلى الشخص الذي نتعامل معه، وتفرض علينا نبذ كل شكل من أشكال العنف في التصرفات والطروحات والأفعال” في إطار الوداعة التي مُنحت لنا، يبدو بالنسبة للأب ألبيرا مستحيلاً نسيان “لمحة عين ذات نظرة هادئة مليئة بالطيبة، فهي المرآة الحقيقية والصافية للروح الوديعة بصدق والتي لا ترغب سوى بإسعاد كل شخص يقترب منها.”

الوداعة ليست مرادفاً لكلمات “معسول” و”حلو” والتي هي صفات مضللة. الوداعة ليست ضعفاً على الإطلاق، فالعنف غير المنضبط هو الضعف، اللطف هو قوة هادئة وصبورة ومتواضعة، جمع دون بوسكو في طريقة تعامله وإدارته بين الوداعة والحزم.

هذه الروح من الطيبة والوداعة والتسامح كانت متجذرة بعمق لدى السالزيان الأوائل وتعود إلى أقدم تقاليدنا. كل هذا يدل على عدم قدرتنا على إهمالها أو خسارتها دون المخاطرة بإلحاق ضرر ملموس بهويتنا المتميزة.

إن أكثر الخبرات التي غالباً ما تترك أثراً في ذاكرة العديد من شبابنا بعد لقائهم العائلة السالزيانية هي الألفة والترحيب والمودة التي كانوا يشعرون بها، إنها باختصار روح العائلة. في العهود الأولى حُكي عن (النذر السالزياني الرابع) والذي كان يتضمن الطيبة (أولاً وقبل كل شيء)، والعمل، والأسلوب الوقائي.

لا يمكننا تخيل وجود للسالزيان في العالم، أو وجود لراهبات بنات مريم أم المعونة، أو سالزيان دون بوسكو أو المجموعات الاثنين والثلاثين الحالية والتي تكوّن عائلة دون بوسكو السالزيانية، دون امتلاك سمة الطيبة كعلامة فارقة تميزها أو على الأقل تسعى للتمتع بها، مثلما أراد البابا فرنسيس أن يذكرنا بعبارته المنيرة: “خيار فالدوكو”.

هذا هو خيارنا للأسلوب السالزياني المكون من اللطف والمودة والألفة والحضور، إننا نملك كنزاً، وهديةً تلقيناها من دون بوسكو، وعلينا اليوم أن نعيد إحياءه.

نقلاً عن وكالة الأنباء السالزيانية _ Ans 

ترجمته عن اللغة الفرنسية : سوزان لاذقاني

رسالة من دون بوسكو

رسالة دون بوسكو إلينا في هذه الحقبة التحوّلية من التاريخ المحلّي والعالمي هي أن نؤمن بجبروت تلك الطاقة الخفية التي لا تعيرها ثقافة الاستهلاك والمادية في يومنا هذا أية أهمية:

التقوى والعبادة والصلاة: هذه هي الطاقة الأساسية التي يجب أن نعتمد عليها للتغيير…إلى جانب ما نبذله في ميدان التعليم والتربية.

كثيرا ما نستغرب من عدم تأثير تضحياتنا وجهودنا في عقلية وسلوك أبنائنا وبناتنا أو تلاميذنا وننسى أننا لسنا الا زارعين ننثر بذور الخير والعلم في عقول الصغار والله هو منير العقول ومغيِّر القلوب ومنضج الثمار. نتعب ونجتهد ولا نجني الثمار وننسى القدرة الوحيدة التي يجب الاعتماد عليها حسب نصيحة دون بوسكو، تلك الطاقة الخفية التي تغيّر وجه الأرض وعقل وقلب الانسان والنابعة من عند الله وحده والتي لا يبخل في أن يمنحها بسخاء كل من يسأل ويتوسّل ويبتهل…

تجربة دون بوسكو هي تجربة كل الأتقياء الصالحين. إنها تجربة الأيادي المرفوعة الضارعة التي تحقق إنجازات جبارة في تاريخ المدنيات والشعوب أكثر كثيراً مما تحقق الآلة العسكرية أو القوة الاقتصادية والسياسية.

مجتمعنا، بيوتنا، مدارسنا، دور العبادة، كلها مدعوة الى العودة إلى الله…الأيادي الضارعة المرفوعة نحو السماء هي التي تستمطر على بلادنا وشعوبنا وعلى القادة السياسيين روح الوفاق والتضامن وعلم صناعة السلام والحضارة…

دون بوسكو يعتبر أن العبادة أي تلك الصلة الحميمة بين الانسان وخالقه تحتل مكانة أساسية في عملية تربية الأجيال. كل انسان هو حامل رسالة شاء أم أبى؛ شهادة حياتي هي الرسالة التي أحملها إلى الآخرين، فإمّا أن تكون من السماء وإمّا أن تكون من الجحيم… فلكي أكون حامل رسالة خير وصانع سلام يجب أن أكون على صلة حميمة مع مصدر الخير ومنبع السلام. هذه هي الطاقة الخفية الجبارة التي تغيّر وتجدّد وجه الأرض ووجوه الناس…

مجتمعنا اليوم سريع الاشتعال. لماذا لا نكون البَلسَم الذي يلْأَم الجروح والواحة التي تخمد في ظلالها الصراعات. عالمنا محطّم تحت وطأة المستبدّين ولن ترمّم حطامه إلا الرُكَب الراكعة والرقاب الساجدة؛ أي أن يتحول كل منا إلى شعلة متوهجة بعشق الله ليجعل الله منا جسور سلام تربط بين القلوب وبخوراً فواحاً يصعد بأرضنا المعذبة إلى سماء الرحمة والمغفرة. لنُرجع النقاء الى أجواء الكون والى أعماق القلوب ليعود عالمنا خالياً من تلوث السموم سَبَب الأوبئة، ولتعود المعاملة على أساس الإخاء بين الإنسان والإنسان في كل مكان وزمان.

ما هو هام: أن نتذكّر بأن دون بوسكو ركّز التربية على ثلاثة أركان: التقوى وحوار العقل والمودة وأولها التقوى، بمعنى أن علاقة الإنسان بالله هي التي تتحكم بباقي القنوات التربوية وخاصة الحوار بالعقل والمودة…

أن نربي الأجيال الجديدة، التلاميذ والأبناء والبنات، على التقوى ومخافة الله، فيه ضمان لسلامة حياتهم في المستقبل وفيه عربون لآخرة صالحة مع الخالدين بعون من الله…

الأب السالزياني بشير سكر

فيلم أصحاب ولا أعزّ نظرة نقدية

“الشر […] ينتقل من الكذب إلى كذب ليجردنا من حرية القلب. هذا هو السبب في أن التربية على الحقيقة تعني تعليم التمييز والتقييم والتأمل في الرغبات والميول التي تتحرك في داخلنا، حتى لا نجد أنفسنا محرومين من الخير من خلال “قضم” كل إغراء”.
(نص من تأمل البابا فرانسيس في الرسالة الخاصة باليوم العالمي الثاني والخمسون لوسائل الاتصالات الاجتماعية ٢٠١٨)
إنَّ الأجهزة المختلفة، جنباً إلى جنب مع وسائل التواصل الاجتماعي، تقدّم لنا المعلومات والفرص للتقدم في العلاقات مع الآخرين، لكنها يمكن أن تصبح أيضاً مساحة للحيرة والسقوط، لذلك من الضروري أن تكون علاقتنا مع وسائل التواصل الاجتماعي قوية وبنفس الوقت فطنة، كمستخدمين واعين ومسؤولين.
كلامنا هذا مرتبط بموضوع فيلم “أصحاب.. ولا أعز” وهنا لا ننوي تسليط الضوء أو الانجراف نحو عاصفة الانتقادات التي نالها الفيلم بين معارض ومؤيد، بل ننوي التنويه عن أهمية ربط الحياة الواقعية “الحقيقية” مع الحياة الرقمية “الافتراضية”، مستخدمين مفاتيح تربوية وبعض النصائح.
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من سبعة أصدقاء يجتمعون على العشاء، ويقررون أن يلعبوا لعبة حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء، بشرط أن تكون كافة الرسائل أو المكالمات على مرأى ومسمع من الجميع. وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرف عنها أي أحد بما فيهم أقرب الأصدقاء.
فيلم من إخراج (وسام سميرة) وبطولة (منى زكي، إياد نصار، عادل كرم، نادين لبكي، جورج خباز، وفؤاد يمين). وهو مأخوذ من الفيلم الإيطالي “Perfetti Sconosciuti”، وتم عرض الفيلم على منصة نتفليكس في ٢٠ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢.

أهمية الحوار الصادق

إنَّ فيلم “أصحاب ولا أعز”، يقدم نفسه على ما يبدو بمظهر الكوميديا، لكنه سرعان ما ينزلق في سياق السرد إلى دراما عنيفة وقاسية على نحو متزايد. يشير الفيلم بأصابع الاتهام إلى الهواتف الذكية، التي لها الفضل في تمكين العلاقات من ناحية، ولكن من ناحية أخرى قد تتحول إلى أداة خطرة للكذب و لعيش حياة موازية، حيث أنها قد تحتوي غالباً على أسرار ومعلومات غير منسجمة تماماً مع حياتنا العلنية.
لقد تحدث البابا فرنسيس بالفعل عن هذه المسألة في عام ٢٠١٤، مرة أخرى بمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي: “لا يكفي السير في” الطرق” الرقمية، أي أن نكون ببساطة متصلين بالشبكة: يجب أن يكون الاتصال مصحوباً بلقاء حقيقي”. لذلك، في فيلم “أصحاب ولا أعز”، يوضح لنا تجاوزات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدلاً من أن تقرّب وتسهّل التواصل، تقوم بتوليد الكسور والصدامات وسوء الفهم.
الفيلم يقدم لنا أزواج يختبرون العزلة في زواجهم، ووحدة تجعلهم ينصبّون على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الهروب. تلك الهواتف نفسها التي تتحول إلى مخدع من اجل الكذب والمراوغة، بدلاً من أن تخلق فرص للمشاركة والحوار.
من وجهة نظرنا: هذا الفيلم لا يسعى إلى شيطنة وسائل أو وسائط الإعلام والتواصل الاجتماعي، إنه بالأحرى يظهر الانجرافات المحتملة في العلاقات عندما لا يكون هناك لقاء حقيقي، ذلك النهج الإنساني الصادق والمثمر.
يجب أن ندرك بأنَّ: وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تكون مصحوبة بعلاقة صادقة، وإلّا أصبحت مُهَدِدة للعلاقات ومحولة إياها إلى علاقات سطحية ومتعبة.

نظرة تربوية على وسائل التواصل الاجتماعي

كم هي جميلة وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، خذوا مثلاً أجهزة الهواتف الذكية الجديدة، القادرة على استيعاب جميع جوانب حياتنا اليومية. فهي الذاكرة والأرشيف والأجندة والبريد والمحادثة… إلخ لقد سهّلت حياتنا. ويجب ألّا ننسى أيضاً بأنها تحتوي على تفاصيل حياتنا العامة والخاصة (نعني بالخاصة العائلة والأقرب إلينا). وقد تتحول أيضاً إلى “الصندوق الأسود” الذي يحتوي على حياتنا السرية، أي تلك الحياة التي لا نريد إخبار الناس عنها. الحياة السرية التي في أجهزتنا لا تتكلم فقط عن المواضيع العاطفية، بل أيضاً عن مواضيع العمل المهني والصداقات والخبرات… إلخ.
هواتفنا تُظهر واقعاً نعيشه، حيث نتوهّم بعض الأحيان ونحن ننظر عبر شاشات أجهزتنا بأننا نعيش حرية رائعة وكاملة، فنكتشف بسببها أيضاً بأنها زائفة فقد تكون منفصلة عن الواقع. فنقع كما وقع أبطال الفيلم في سوء الفهم والمفاجآت، فتتحول القصة إلى خيبة أمل متزايدة. في الفيلم لن يقع أي من هذا، لأن اللعبة الخطيرة تلك لم تُلعب من الأصل، كما سيظهر في ختام الفيلم، ومن يُعيد الفيلم للمرة الثانية، سيفهم في الختام عبر النظرات والكلمات بأن الجميع يعرف كل شيء عن الآخر رغم أنّ الصندوق الأسود ظل مغلقاً، لأنّ تصرفاتنا تكشف ما في قلوبنا.
الفيلم ممتع، وأيضاً لا يخلو من بعض المقاطع غير المقبولة في أوساطنا الشرقية، ومع ذلك، على وجه العموم، ومن وجهة نظر رعوية، يجب تقييمه على أنه معقد وإشكالي ومناسب للنقاش.

فيما يلي بعض النصائح المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي والعلاقة مع الآخرين:

(مأخوذ بتصرّف من كتيّب “توصيات من أجل استعمال وسائل التواصل” – دائرة الإعلام السالسي ٢٠١٥)
لكوننا جزء من الكنيسة والمجتمع، فإن على سالزيان دون بوسكو وجميع العاملين والمتعاونين معهم، التعبير عن المعتقدات الشخصية بنهج مؤدب وأمين ومحترم. بالتالي يجب استخدام “الأسلوب الوقائي السالسي” في الرسائل وفي اختيار الوسائط المستخدمة لتسويقها، متأكدين بأنها تتصف بالسمات التالية:
نشطة لكن حريصة، ومُتفائلة لكن واقعية، ومبتكرة لكن انضباطية، وأخلاقية لكن مهنية، بالنسبة لنا من المهم تطبيق هذه السمات في واقعنا الافتراضي والحقيقي، مع الاحتفاظ بموقفنا واحترام ذوي الأفكار المختلفة.

بناءً على ذلك:

● أن نكون مُتسامحين مع أفكار الآخرين ومُنفتحين على الآراء الأخرى.
● في النقاشات الجدلية، استخدام لهجة متوازنة وهادئة مما يُعبر عن تقدير الفرد.
● الاحتفاظ بالهدوء وبوضوح الهدف حتى وإن بدت المناقشة غير مُقنعة.
● استكشاف مخاوفنا أو مخاوف الأشخاص من أتباع الديانات الأخرى.
● الوعي بأن منصات الإنترنت ليست مكان للتشهير أو العنف ضد حقوق الإنسان أو عدم التسامح أو احتقار لون البشرة أو مكان الولادة أو أي أمر آخر ممكن أن يقود إلى سوء الفهم في هذا المجال.
● عدم التسبب في خلق مناقشات حادّة، أو / وعدم المشاركة في إحداها إن حدثت. وإذا تورط أحد في إحداها، فيجب المحافظة على الهدوء والإيجابية المنفتحة على النقاش. والمبادرة للاعتذار في حال ارتكاب خطأ.
● البقاء بعيداً عن اللهجة الساخرة ورسائل السخرية، لأنها تُشعل العواطف بسهولة وتخلق الشجار.

بقلم الأب السالزياني بيير جابلويان مندوب الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط

مخيم الدعوات لشباب مصر

أقيم مخيم مشترك لتنشيط الدعوات بين بيوت دون بوسكو في مصر (الزيتون – الساحل – الإسكندرية) في دير الراعي الصالح – الإسكندرية.

حيث شارك 30 شاب مع عدد من الرهبان السالزيان، على مدى 3 أيام (27 – 28 – 29 كانون الأول / ديسمبر 2021).

مواضيع المخيم:

  1. الموضوع الأول: تلميذا يوحنا المعمدان “يا معلّم أين تقيم.. تعالا وانظرا”.. دعوة للتعرف على يسوع وعيش خبرة معه.
  2. الموضوع الثاني: دعوة صموئيل من العهد القديم ويركز هذا الموضوع على أهمية الإصغاء لصوت الله في الحياة، كما فعل صموئيل.
  3. الموضوع الثالث: خبرة مع دون بوسكو معلم الحياة الروحية، الذي يدعو لحياة بسيطة ولكن جوهرية عميقة.

أيام مليئة بالعمل واللعب وتقاسم الخبرات بين الشباب والرهبان السالزيان، وعقلية منفتحة على فكرة الدعوات بشكل عام، سواء الدعوات المكرسة أو دعوة الزواج أو الدعوات الأخرى في الحياة.

نصلي صلاة دائمة ومستمرة من أجل الدعوات بكل أشكالها في مراكزنا وبيوتنا في الشرق الأوسط

سالزيان الشرق الأوسط – مصر

لقاء للشبيبة المسيحية في مدينة القامشلي السورية

التقت الشبيبة المسيحية في مدينة القامشلي السورية ومن كل الكنائس خلال يوم روحي تحت عنوان “معك لا أخاف”.

تم اللقاء بحضور كهنة الطوائف المسيحية في القامشلي، وبتنظيم من لجنة لقاءات الشبيبة المسيحية.

تمحور اللقاء حول موضوع السلوك المسيحي، وتحاور الشباب حوله وعبروا عن أفكارهم.

كما تضمن اللقاء (مسرح تربوي توعوي عن الإدمان والتنمر واللامبالاة – ألعاب – صلاة).

فخرج الشباب بروح جديدة وطاقة كبيرة.

يذكر دائماً وبنكهة خاصة الحضور المميز للسالزيان في القامشلي التي تعيش ظروفاً استثنائية منذ اندلاع الحرب في سورية.

سالزيان الشرق الأوسط

لقاء روحي يجمع المجالس الإقليمية مع الرئيس العام للرهبنة في تورينو_ فالدوكّو

شارك الرهبان السالزيان أعضاء المجلس الإقليمي للشرق الأوسط:

(الأب اليخاندرو ليون الرئيس الاقليمي، الأب بيترو بيانكي الوكيل الإقليمي، الأب سيمون زكريان مندوب الرعوية الشبابية في الإقليم)

في اللقاء الذي أحياه الرئيس العام للرهبنة الأب آنخل آرتيمه في تورينو – فالدوكّو والذي التقى خلاله بكل المجالس الإقليمية في حوض المتوسط (إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، الشرق الأوسط).

كان اللقاء عبارة عن رياضية روحية عرض خلاله الرئيس العام واقع الرهبنة والرهبان والرسالة السالسية في العالم أجمع.

وبلغ عدد المشاركين 78 راهباً سالسياً.

تمحورت اللقاءات حول:

“أي نوع من السالزيان نحن بحاجة من أجل شباب اليوم؟”

هو نفس موضوع المجمع العام ال 28 الذي عُقِدَ في شباط – فبراير / آذار – مارس العام الماضي 2020 في فالدوكّو – تورينو.

شارك في اللقاء كل الرؤساء الإقليميين مع مجالسهم وأيضاً شارك الأب خوان كارلوس مستشار الرئيس العام لمنطقتنا.

استمر اللقاء لمدة 6 أيام واختتم يوم أمس.

نصلي من أجل أن يبارك الرسالة السالسية في العالم وخاصة في بلداننا، وأن يكون حضور السالزيان حضور محبة حقيقية لكل الشبيبة في كل ظرف ومكان.

سالزيان الشرق الأوسط

مهرجان السينما السالزياني الشبابي

بعد مشاركة آلاف الشباب من حوالي 110 دول حول العالم (من بينهم شبيبة من إقليمنا)، وبمرافقة ومتابعة مئات الرهبان السالزيان..

يتم الاحتفال بمهرجان السينما السالزياني الشبابي، الذي استمرت تحضيراته لما يقارب العام.

تحت عنوان: “مدفوعون بالأمل

حيث تتمحور الأفلام الطويلة والقصيرة وفيديوهات الرسوم المتحركة والمقاطع الموسيقية المشاركة كلها حول الأمل والرجاء.

سيتم عرض حفل المهرجان اليوم الخميس وغداً الجمعة 18 – 19 / تشرين الثاني (نوفمبر)، على المسرح الكبير في فالدوكّو – تورينو – إيطاليا 🇮🇹

غداً الجمعة 19/11 في تمام الساعة 7.00 – 8.30 مساءً بتوقيت القاهرة ودمشق وبيروت والقدس.

بحضور الرئيس العام للرهبنة الأب آنخل فرنانديز آرتيمه، ومدير المهرجان الأب هاريس باكان، وعدد من الشخصيات السالزيانية من رهبان وعلمانيين.

سيتم عرض مجريات المهرجان والأفلام المشاركة والمعروضة مباشرة Online عبر المنصات التالية:

Agenzia Info Salesiana – Ans

Don Bosco Global Youth Film Festival

غداً الجمعة 19/11 في تمام الساعة 7.00 – 8.30 مساءً بتوقيت القاهرة ودمشق وبيروت والقدس.

في حين تعرض أفلام الفائزين على الموقع الإلكتروني:

www.dbgyff.com

سالزيان الشرق الأوسط

مهرجان السالزيان السينمائي العالمي للشباب

إعلان يهم كل شبيبة الشرق الأوسط

أعلنت الرهبنة السالزيانية في العالم منذ عدة أيام عن مهرجان السالزيان السينمائي العالمي للشباب.

وهو مشروع فريد من نوعه، ويقام لأول مرة على الإطلاق على المستوى العالمي، إنه مبادرة رائعة تعزز الإبداع والقيادة والمشاركة لدى شبيبتنا في كل أنحاء العالم بعد أن كان الشباب غارقاً في الوحدة والعزلة الاجتماعية أو النفسية او كليهما خلال جائحة وباء كورونا، فهم بحاجة إلى التعبير عن طاقتهم الإبداعية التي يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على العالم بأسره.

فما هو هذا المشروع؟

وما الهدف منه؟

وما المطلوب من شبيبتنا في الشرق الأوسط ليكونوا جزءاً من هذا المشروع الفريد؟!

إليكم التفاصيل:

  • من المقرر أن يقام “مهرجان دون بوسكو العالمي لأفلام الشباب”(DBGYFF) يومي 18 و19 تشرين الثاني / نوفمبر 2021، في 134 دولة حول العالم.
  • يتضمن المهرجان ثلاث فئات يمكن للشباب المشاركة من خلالها: إما أفلام قصيرة، أو مقاطع فيديو رسوم متحركة، أو مقاطع فيديو موسيقية، وجميعها يتمحور حول موضوع “الأمل”.
  • يمكن لأي شاب دون سن الثلاثين المشاركة في هذا المهرجان ومن أي بلد كان.

 

  • يمكن لجميع الراغبين في المشاركة في DBGYFF تحميل أعمالهم بين 24 تموز / يوليو و30 أيلول / سبتمبر 2021، على الرابط التالي والذي يحوي كل التعليمات والمواد وإجابات عن الأسئلة التي من الممكن أن تحتاجوا لمعرفتها:

bit.ly/3kHyHf4

وهو متوافر بخمس لغات (الإنجليزية والإيطالية والإسبانية والفرنسية والبرتغالية)، وسنمدكم بنسخة باللغة العربية ستكون خاصة بشبيبة الشرق الأوسط.

  • سيحصل الفائزون من كل مجال من المجالات الثلاثة (الأفلام قصيرة، مقاطع فيديو الرسوم المتحركة، مقاطع فيديو الموسيقية) على جائزة مالية كبيرة قدرها 100000 يورو.
  • سيتم تحديد الفائزين من قبل لجنة التحكيم المكونة من شخصيات بارزة من عالم السينما، ورموز شبابية، وشخصيات سالزيانية.

أعزاءنا شبيبة الشرق الأوسط..

مجرد المشاركة بهذا المشروع ستكون فرصة جميلة لفتح باب الإبداع والأمل بين الشباب..

سارعوا للانضمام.. زوروا الرابط الموجود في الأعلى، واستجمعوا أفكاركم وابدؤوا بالعمل.. فليس لديكم الكثير من الوقت!

نقلاً عن وكالة الأنباء السالزيانية

من أجل شبيبة أقوى وأكثر صلابة ومرونة!

مصر | تم أمس افتتاح المعمل الخاص بالتحكم الآلي PLC في معهد دون بوسكو – الساحل – القاهرة

بالشراكة مع شركة سيمنس الألمانية في مصر، تم افتتاح واحد من أحدث المعامل التدريبية للشبيبة المصرية في معهد دون بوسكو.

خطوة كبيرة نحو تحقيق تقدم كبير في المجال الصناعي التقني لمعهد دون بوسكو من أجل مواكبة التطور التكنولوجي وتدريب الطلاب على أحدث التقنيات الموجودة بعقلية حديثة ومنفتحة مهنياً وصناعياً.

أبرز الشخصيات التي حضرت وتم الافتتاح برعايتها:

صاحب الغبطةَ قداسة البطريرك للكنائس الكاثوليكية القبطية الأنبا ابراهيم إسحق رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليكية.

الدكتور حسام الدين فوزي نائب محافظ القاهرة.

نائب عن السفير الايطالي الدكتور Camillo Giorgi المسؤول التعليمي للمدارس الإيطالية بمصر.

الأستاذ أشرف محمد سيد رئيس حي الساحل.

ومن شركة سيمنس:

الأستاذ وائل عمر المدير التنفيذي، المهندس شريف النجار مدير خدمة العملاء، الأستاذة صفاء مسؤولة التدريب، الأستاذة هبه مديرة المبيعات، والأستاذة غادة مديرة التسويق.

لطالما طمح قديسنا الحالم دون بوسكو بأن يؤسس مدارس ومعاهد مهنية وصناعية وتقنية تخرج شبيبة سالزيانية فاعلة في مجتمعها وفي سوق العمل، قادرة على أن تنتج بيدها نتاجاً مادياً وتربوياً رائعاً.

سالزيان الشرق الأوسط_القاهرة

الشبيبة المصرية في Online MGS من المراكز الثلاثة (الزيتون والساحل في القاهرة ومركز الإسكندرية)

التقت الشبيبة المصرية في Online MGS من المراكز الثلاثة (الزيتون والساحل في القاهرة ومركز الإسكندرية)

حيث تجمعت الشبيبة في كل بيت سالزياني على حدة، والتقوا مع بعضهم البعض افتراضياً، بحضور الرهبان السالزيان في مصر ومندوب الرعوية الأب سيمون زاكاريان والرئيس الإقليمي الأب أليخاندرو ليون، الذي افتتح اللقاء بكلمة عن الاحترام.

ومن ثم قاد الموضوع الرئيسي الأب سيمون الذي ركز على (المسير نحو القيامة)، وكيف نعيش القيامة كنمط حياة ومسيرة يومية مع الرب القائم من بين الأموات، مع الصعوبات والصلبان التي نحملها في هذه المسيرة والتي تواجهنا في كل زمان ومكان.

كما دارت نقاشات وحوارات حول هذا الموضوع ضمن حلقات حوار، وختم اللقاء بطرح الأفكار الناتجة عن نقاشات الشبيبة في حلقات الحوار!

استمرّ اللقاء الافتراضي لمدة ساعة ونصف، ونأمل أن تتحسن الظروف كي نعود لنجتمع وجهاً لوجه ونلتقي لقاءً حقيقاً مع الآخر.

سالزيان الشرق الأوسط – مصر