زيارة مستشار الرئيس العام الأب خوان كارلوس بيريز إلى سورية – خريف ٢٠٢١

ضمن زيارته إلى سورية، قام مستشار الرئيس العام الأب خوان كارلوس بيريز، بجولة على كل البيوت السالزيانية في سورية.

فمن لبنان قدم إلى الكفرون أولاً، وهي المنطقة الأقرب جغرافياً إلى لبنان، قدُمَ ليزور بيت دون بوسكو في الكفرون، حيث استقبله حوالي 50 طفل وطفلة وهم يغنون باللغة الإيطالية، مبتهجين بزيارته.

بالإضافة لوجود المنشطين والمربين والعلمانيين الكبار المسؤولين في هذا البيت، والأب السالزياني داني حايك الموجود هناك أيضاً.

كان يرافقه في كفرون الأب ماريو مورّو والأب داني كورية من حلب.

التقى بالمجلس التربوي، بالأسرة التربوية، بالأولاد والشبيبة.

تشارك معهم خبرات وتعرف عليهم، كما تعرّف على المكان وعلى كل أجزاء الدير وعلى المكان المحيط والبيئة التي يعمل ضمنها السالزيان في الكفرون، كما تعرّف على صعوباتهم أيضاً.

من الكفرون انتقل ليزور حلب وبيت دون بوسكو في حلب (مركز جورج ومتيلد سالم)، حيث التقى أيضاً بالشبيبة والأولاد هنا، وبالمجلس التربوي، وجال في المدينة القديمة وزار كنائس حلب واطّلع عليها بعد أن تم ترميمها من آثار الحرب التي كان قد دمرتها.

إلى دمشق، وبيت دون بوسكو في دمشق، حيث استقبلته الشبيبة الثانوية فاجتمع أكثر من 350 شاب وشابة لاستقباله وسط طقوس فلكلورية دمشقية، وأجواء من الفرح والبهجة.

في دمشق جال على خطا مار بولس وعاش قصة الاهتداء على أبواب دمشق، كما زار المناطق المسيحية المقدسة المحيطة بالمدينة (صيدنايا، معلولا) بكنيستيها مار تقلا ومار سركيس.

كما قام الأب خوان كارلوس بزيارة دير سيدة المجد للرهبان السالزيان في معرة صيدنايا، وزار مركز دون بوسكو التعليمي في جرمانا بريف دمشق، والذي افتُتحَ السنة الماضية لتدريس الأولاد والشباب، وكمساحة آمنة للدراسة للشبيبة الجامعية.

والتقى ضمن الزيارة مع الأسرة التربوية والمجلس التربوي، وبعض اللقاءات العفوية مع الشبيبة في المركز، وحضر فعاليات افتتاح دوري كرة القدم بين كنائس دمشق وريفها للمرحلة الإعدادية.

كما التقى براهبات بنات مريم أم المعونة، وذلك كله برفقة الرهبان السالزيان في دمشق الأب داني قريو، الأب نجيب شنكجي، والأب فيليتشه كانتيليه.

كان زيارة الأب خوان كارلوس بيريز إلى سورية غنية باللقاءات، ومليئة بروح البهجة والفرح لمجرد وجود زائر قطع مسافات بعيدة ليزور بلداً عانى من الحرب لمدة طويلة ومازال يعاني من تداعيات نفسية واقتصادية جراء الحرب، والتي انعكست على الشباب بالدرجة الأولى.

سالزيان الشرق الأوسط – سوريا

سنواتٌ ثمانية.. لرسالةٍ سالزيانيةٍ متفانية!

سورية | كفرون مضت 8 سنوات على خروج العائلة من حلب.. تحت قسوة الحرب وضغوطها النفسية والمادية..
عام 2012 كانت المرة الأولى التي يغادران فيها بيتهما الدافئ وأشياءهما الصغيرة، بصحبة طفلتهما الصغيرة..
لكنّ الترتيب الإلهي وعدهم برسالة مميزة، لم يكونا يتخيلان يوماً أنها ستُسند إليهما..
السالزياني المعاون جوني غزي، وزوجته جورجيت ديك..
علمانيان سالزيانيان قدما إلى كفرون، وأخذوا على عاتقهم رسالة الخدمة في إدارة أمور دير السالزيان هناك، من تعليم مسيحي، ونشاطات صيفية، ولقاءات تنشئة، واستقبال مجموعات الزوار الوافدة باستمرار إلى الدير (كونه دير مخصص للمخيمات)..
أخذوا على عاتقهما أموراً كثيرة، جعلت منهم خادمان في حقل الرب بروح سالزيانية عائلية..
منذ قرابة الأسبوعين.. وخلال الزيارة الرسمية للرئيس الإقليمي لسالزيان الشرق الأوسط الأب أليخاندرو ليون، لمركز كفرون وبعد لقائه مع الشبيبة والسالزيان المعاونين..
احتفل بالقداس الإلهي والذي شكر خلاله الأخ جوني وزوجته جورجيت على خدمتهم في المركز وإدارته خلال السنوات الثمانية الفائتة التي قدما فيها المثل الصالح للمسيحي السالزياني العلماني الملتزم في الكنيسة وفي المجتمع مع الشبيبة.
فعاد كل من جوني وجورجيت برفقة ابنتيهما إلى حلب، بعد أن انتهت خدمتهما في كفرون.
وعلى الرغم من وجود الكثير من الصعوبات عاشا هذه الخدمة بكل أمانة وفرح وتضحية وكانت هي التجربة الأولى في إقليم الشرق الأوسط من حيث إعطاء المسؤولية الكاملة للعلماني السالزياني في عيش الروحانية السالزيانية بمسؤولية عالية، يداً بيد مع السالزياني المكرّس كما أراد دون بوسكو عائلة واحدة وهدف واحد هو خلاص النفوس.
باسم سالزيان وشبيبة وعائلات ومعاوني الشرق الأوسط..
شكراً جوني وجورجيت وليبارك الرب عائلتكما على مثال العائلة المقدسة..
سالزيان الشرق الأوسط – الكفرون

كنائس سورية ولبنان.. ابقوا في منازلكم وصلوا

صدر بيان عن الكنائس المسيحية في سورية ولبنان السبت الماضي طلب فيه من كل الرعايا والأديرة والكنائس بإيقاف الرتب والصلوات والقداديس والتجمعات والمناسبات والجنائز حرصاً على السلامة العامة للمؤمنين والوقاية من وباء كورونا ومساهمةً منها في الحجر الصحي المنزلي الذي من شأنه أن يساهم في تقليص عدد الإصابات مع الصلاة القلبية المستمرة من أجل شفاء الجميع.. وكان في نصّ البيان التالي:

بيان صادر عن الكنائس المسيحية في سورية ولبنان..

بناءً على التطورات الأخيرة لانتشار فيروس كورونا، والتعليمات الجديدة الصادرة عن الحكومات المحليّة للوقاية من هذا الوباء، نصلي كي يرأف الله بنا ويهدي الجميع إلى التعقل وحسن التصرف ويشدّد جميع الكوادر الصحية التي تقوم بخدماتها ويشفي جميع المصابين في كل العالم، ونتوجه إلى أبنائنا:

1- بضرورة التقيد الكامل بالتعليمات الصحية الرسمية.

2- بتعليق كافة الخدمات والصلوات العامة بما فيها القداديس في كلّ الكنائس من تاريخه وحتى إشعار آخر.

3- بإقامة الجنازات في كنائس المدافن حصراُ (إن وجدت) بحضور كاهن الرعية وذوي الفقيد، دون تقبل التعازي.

4- بإيقاف كافة الاجتماعات والأنشطة من أمسياتٍ ورحلاتٍ وكرامس واحتفالاتٍ ومعارض ومسابقات وغيرها.

5- بالابتعاد عن كل أنواع التجمعات والتزام البقاء في المنازل، وذلك للوقاية من خطر الوباء مكثفين الصلوات حفاظاً على سلامتهم وذويهم.

هذا مع تكرار الدعاء بحفظهم وسلام العالم أجمع.

صدر عن أصحاب الغبطة والقداسة البطاركة والسادة رؤساء الكنائس المسيحية

بتاريخ 21 آذار 2020

كلٌّ على طريقته بروحٍ واحدة.. سالزيان الشرق يحتفلون بقديس الشباب!!

احتفلت مراكز دون بوسكو في الشرق الأوسط بعيد شفيع الشباب القديس يوحنا بوسكو والذي يصادف في 31 من كانون الثاني / يناير من كل عام..

فبدأت المراكز في الأيام القليلة الماضية بالاحتفال كل على طريقته..

ففي مصر..

احتفل معهد دون بوسكو الصناعي في روض الفرج – القاهرة يوم الخميس 30 كانون الثاني / يناير 2020 بقداس إلهي احتفالي تلته كلمة القنصل الإيطالي وكلمة أحد خريجي معهد دون بوسكو القدامى ، ثمَ بعض الألعاب السالزيانية و كرمس، بوجود الرئيس الإقليمي الأب أليخاندرو ليون.

وفي مركز الزيتون القاهرة، أقيم قداس إلهي احتفالي بعيد القديس يوحنا بوسكو ترأّسه الأب إيليا اسكندر المدبر الرسولي للاتين بمصر وذلك يوم الأحد 2 شباط / فبراير 2020 ..

كما تستعد شبيبة مصر كلها ولأول مرة لتجتمع في كونفرونتو مصر – 2020 تحت عنوان (مواطنون شرفاء ومسيحيون صالحون)، ولمدة 3 أيام من 5 – 8 شباط / فبراير 2020

أما في لبنان..

فاحتفلت العائلة السالزيانية والشبيبة والمعلمين هناك بعيد أمير التربية، ففي مركز دون بوسكو الحصون حضّر المنشطون احتفالاً مميّزاً فزيّنوا المكان مع الأولاد، ومثّلوا مشهدين من حياة القديس.

ثمّ شاهد الجميع فيلماً خاصاً لخّص تاريخ الاوراتوريو في الحصون منذ تأسيس الدير وحتى يومنا هذا، واختتم اليوم برسالة شخصية من كل شخص إلى دون بوسكو!

وفي مدرسة دون بوسكو التقنية – الفيدار احتفلت عائلة دون بوسكو في الليسيه المهني بدايةً بالذبيحة الإلهية في كنيسة الرعية، سيدة الدوير، التي ترأسها الأب داني كورية المسؤول الرعوي في المدرسة، وشاركه الآباء السالزيان، بعد القداس اجتمعت المدرسة من أجل مشاهدة مشهد من حياة دون بوسكو قام بتقديمه طلاب قسم المسرح، وهو مشهد مرض دون بوسكو وكيف تعافى منه بواسطة صلاة وتضرعات أولاده المشردين..

في سورية..

احتفل سالزيان الكفرون من شبيبة وأولاد وسالزيان معاونين بالذبيحة الإلهية يوم الأحد 26 كانون الثاني / يناير بمناسبة عيد القديس يوحنا بوسكو بالإضافة لمجموعة ترانيم وأغاني قدمها كورال المركز، بوجود الأب بيير جابلويان وكهنة الرعية، كما أقيم كيرمس ألعاب سالزيانية يوم الجمعة في 31 كانون الثاني / يناير

وفي حلب، احتفلت العائلة السالزيانية بالقداس الإلهي بمناسبة عيد القديس يوحنا بوسكو والذي ترأسه سيادة المطران يوحنا جنبارت، الأحد 2 شباط / فبراير 2020 بوجود كل العائلة السالزيانية من رهبان وراهبات وسالزيان معاونين وشبيبة وأولاد.

في دمشق.. احتفلت العائلة السالزيانية بعيد دون بوسكو على عدة أيام، مع العائلة السالزيانية من رهبان وراهبات والسالزيان المعاونين بالذبيحة الإلهية وعشاء يوم الخميس 30 كانون الثاني / يناير، ومع الشبيبة الثانوية يوم 31 كانون الثاني / يناير بلقاء مميز عن دون بوسكو لكل صف من صفوف المرحلة الثانوية، وقداس إلهي للشبيبة الإعدادية يوم السبت 1 شباط / فبراير، أما القداس الاحتفالي الكبير فكان يوم الأحد 2 شباط / فبراير في كنيسة القديس يوحنا بوسكو بدمشق بحضور الرهبان والراهبات السالزيان والسالزيان المعاونين ومندوب الرعوية الشبابية في إقليم الشرق الأوسط الأب سيمون زاكاريان وراهبات الأم تريزا والراهبات الفرنسيسكان والسفير البابوي بدمشق ماريو تزيناري ولفيف من الكهنة..