رسالة البابا لاون الرابع عشر «Magnifica Humanitas» حول كرامة الإنسان في زمن الذكاء الاصطناعي

«إن الإنسانية العظيمة التي خلقها الله تجد نفسها اليوم أمام خيار حاسم: إما أن تبني برج بابل جديداً، أو أن تشيّد المدينة التي يسكن فيها الله والإنسان معاً». بهذه الكلمات تبدأ الرسالة العامة الأولى للبابا لاون الرابع عشر بعنوان «Magnifica Humanitas» حول كرامة الإنسان في زمن الذكاء الاصطناعي، والتي تلخّص دوافعها الأساسية وغاياتها.

صدرت الرسالة يوم الاثنين 25 أيار/مايو، وقد وقّعها البابا في 15 أيار/مايو بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين بعد المئة لإصدار الرسالة العامة «Rerum Novarum» للبابا لاون الثالث عشر. ومن خلال هذه الرسالة الاجتماعية الجديدة، يواصل البابا إرث أسلافه متناولاً أحد أبرز تحديات العصر الحديث: الذكاء الاصطناعي.

تنقسم الرسالة إلى خمسة فصول، إضافة إلى مقدمة وخاتمة، وتنطلق من مبدأ أساسي مفاده أن التكنولوجيا ليست قوة معادية للإنسان، وليست شراً بحد ذاتها، لكنها ليست أيضاً محايدة، لأنها تحمل بصمة من يطوّرها ويموّلها وينظمها ويستخدمها.

لذلك يدعو البابا إلى «البناء في الخير» و«البقاء إنسانيين»، من خلال منطق المسؤولية المشتركة والشجاعة والتضامن والشركة، حتى يستطيع العالم أن يدرك أن قلب الإنسان هو المكان الذي يرغب الله أن يسكن فيه.

الفصل الأول: فكر متجدد وأمين للإنجيل

يعرض البابا في الفصل الأول تطور التعليم الاجتماعي للكنيسة في ضوء المجمع الفاتيكاني الثاني وتعاليم البابوات المعاصرين، موضحاً أن التعليم الاجتماعي ليس مجرد مجموعة جامدة من القوانين والمبادئ، بل هو مسيرة تمييز جماعي وقراءة للأحداث على ضوء الإنجيل.

ويستعرض البابا مساهمات أسلافه، من البابا بيوس الثاني عشر الذي استخدم لأول مرة تعبير «التعليم الاجتماعي للكنيسة»، وصولاً إلى البابا فرنسيس، مع التذكير بالأهمية التاريخية لرسالة «Rerum Novarum» التي شكّلت نقطة تحول في التعليم الاجتماعي الكنسي.

ويؤكد أن جميع البابوات شددوا، كلٌّ في زمنه، على قيم مشتركة مثل كرامة الإنسان، قيمة العمل، العدالة الاجتماعية، التضامن، حماية الخليقة، وأولوية السلام والأخوّة.

الفصل الثاني: أسس ومبادئ التعليم الاجتماعي

يشدد البابا على أن الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله، ولهذا لا يجوز اختزاله إلى مجرد أداة إنتاج أو مورد اقتصادي. فكرامة الإنسان لا تُكتسب ولا تُبرهن، بل هي متأصلة في كل شخص.

كما يؤكد قدسية الحياة البشرية منذ الحبل بها وحتى نهايتها الطبيعية، ويصف الإجهاض المتعمد وقتل الأبرياء والقتل الرحيم بأنها أعمال مرفوضة أخلاقياً.

ويدعو أيضاً إلى حماية حقوق الأقليات وإعطاء النساء دوراً فعلياً في المجتمع والسياسة والعمل والتعليم، من خلال قرارات ملموسة تضمن سماع أصواتهن وتقدير مساهماتهن.

أما المبادئ الأساسية للتعليم الاجتماعي، فيعدد البابا خمسة مبادئ رئيسية:

  1. الخير العام، الذي لا يمكن فصله عن حق الشعوب في الوجود والحفاظ على هويتها.
  2. الوجهة العالمية للخيرات، بما في ذلك المعرفة والتكنولوجيا، التي يجب ألا تبقى حكراً على فئة قليلة.
  3. مبدأ subsidiarity أو المشاركة والمسؤولية المشتركة بدلاً من التبعية والاتكال.
  4. التضامن بين الشعوب والأجيال.
  5. العدالة الاجتماعية، خاصة في العصر الرقمي.

ويؤكد أن معاملة المهاجرين واللاجئين تشكل اختباراً حقيقياً لمدى التزام المجتمعات بالعدالة والأخوّة.

كما يدعو الكنيسة نفسها إلى فحص ضمير حقيقي، والاستماع إلى ضحايا مختلف أشكال الإساءة والاستغلال، والعمل على تحقيق العدالة والتعويض ومنع تكرار الانتهاكات.

الفصل الثالث: التقنية وهيمنة الإنسان

يدخل البابا في صلب موضوع الذكاء الاصطناعي، محذراً من «النموذج التكنوقراطي» الذي يجعل الكفاءة والربح المعيار الوحيد لكل قرار.

ويؤكد أن الذكاء الاصطناعي يستطيع محاكاة الإنسان، لكنه لا يمتلك ضميراً أخلاقياً ولا قدرة على المحبة أو العلاقات أو الحياة الروحية.

ومن هنا يدعو إلى استخدام واعٍ ومسؤول للذكاء الاصطناعي، مع ضرورة وجود قوانين ورقابة مستقلة وتعليم أخلاقي للمستخدمين.

كما يشدد على الحاجة إلى ميثاق أخلاقي عالمي يقوم على العدالة الاجتماعية، لا على مصالح قوى اقتصادية محدودة.

ويحذر البابا أيضاً من الأثر البيئي للتكنولوجيا الحديثة، بسبب استهلاكها الكبير للطاقة والمياه وتأثيرها على البيئة.

ويطالب بـ«نزع سلاح الذكاء الاصطناعي» ومنع استخدامه في سباقات التسلح والسيطرة السياسية والاقتصادية.

كما ينتقد تيارات ما بعد الإنسانية التي تسعى إلى تجاوز حدود الطبيعة البشرية، مؤكداً أن ضعف الإنسان وحدوده ليست عيباً، بل جزء أساسي من إنسانيته.

الفصل الرابع: الحقيقة والعمل والحرية

يركز البابا على أهمية الحقيقة كخير عام، وعلى ضرورة بناء «بيئة صحية للتواصل» في العالم الرقمي، بحيث لا تتحول وسائل الإعلام والمنصات الرقمية إلى أدوات تضليل وسيطرة.

ويدعو إلى الشفافية في إدارة البيانات والخوارزميات، وإلى صحافة مسؤولة قائمة على التحقق والحقيقة.

كما يشدد على أهمية التربية والمدرسة والعائلة في تنشئة الأجيال الجديدة على التفكير النقدي، وعدم الاعتماد الكلي على التكنولوجيا.

ويقول البابا إن الإنسان يحتاج أحياناً إلى «الصوم عن الذكاء الاصطناعي» ليستعيد عمق التفكير والعلاقات الإنسانية.

وفي موضوع العمل، يحذر من أن التحول الرقمي قد يؤدي إلى تهميش العمال واستبدالهم بأنظمة آلية تهدف فقط إلى تقليل التكاليف وزيادة الأرباح.

لذلك يدعو إلى اقتصاد يضع الإنسان وكرامته في المركز، ويؤمن بضرورة تجديد دور النقابات والدفاع عن حقوق العمال.

كما يؤكد أن التنمية لا تُقاس فقط بالناتج المحلي الإجمالي، بل بكرامة الإنسان والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.

ويشدد البابا على أهمية العائلة، المبنية على اتحاد رجل وامرأة، باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع.

كما يحذر من مخاطر الرقابة الرقمية الشاملة وجمع البيانات الضخم الذي قد يهدد حرية الإنسان ويقود إلى أشكال جديدة من السيطرة الاجتماعية.

ويتطرق أيضاً إلى أشكال العبودية الجديدة المرتبطة باستغلال العمال في استخراج المعادن النادرة المستخدمة في التكنولوجيا الحديثة.

الفصل الخامس: ثقافة القوة وحضارة المحبة

يتناول البابا في الفصل الأخير موضوع الحرب والسلام، مؤكداً أن الثورة الرقمية غيّرت طبيعة الحروب والنزاعات.

ويحذر من أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري يجعل القرارات المتعلقة بالحياة والموت أكثر برودة وتجريداً من الإنسانية.

ويؤكد أنه لا يوجد أي خوارزمية قادرة على جعل الحرب أخلاقية أو مقبولة إنسانياً.

كما ينتقد سباق التسلح وتنامي الصناعات العسكرية، إضافة إلى تراجع دور المؤسسات الدولية وتفكك النظام العالمي.

ويرى أن العالم يعيش اليوم أزمة حقيقية في التعددية الدولية، حيث باتت القوة تتقدم على القانون، والمصالح الضيقة على السلام.

ويندد البابا بما يسميه «الواقعية السياسية غير المسؤولة» التي تبرر الحروب وتصور السلام وكأنه حلم مستحيل.

وفي مواجهة ثقافة القوة، يدعو إلى بناء «حضارة المحبة» القائمة على الحقيقة والعدالة والمصالحة والتضامن.

ويشدد على أهمية إعطاء صوت للضحايا وعدم التعامل مع الحروب بلغة مجردة أو حسابات سياسية فقط.

كما يؤكد أهمية الحوار بين الأديان، رافضاً استخدام اسم الله لتبرير الإرهاب أو العنف أو الحروب.

ويشير إلى أن دبلوماسية الكرسي الرسولي تقوم على الرحمة والبحث عن السلام الحقيقي.

الخاتمة

في ختام الرسالة، يدعو البابا المؤمنين إلى عيش الإنجيل داخل العالم الرقمي، وإلى استخدام التكنولوجيا بروح إنسانية ومسؤولة.

ويؤكد أن مستقبل البشرية يعتمد على الخيار بين عالم تحكمه الهيمنة والانقسام والخوف، وعالم يقوم على الأخوّة والكرامة والسلام.

ويختم بالدعوة إلى أن تبقى الإنسانية «عظيمة ومجيدة» لأنها مسكونة بحضور الله وقادرة على المحبة والرجاء حتى في زمن الذكاء الاصطناعي.

 

سالزيان الشرق الأوسط

الأسبوع الحاسم لإنتخاب الخليفة “الحادي عشر” لدون بوسكو

سيكون للأب أميديو تشنشيني Amedeo Cencini، دور رائد في الإرشاد الروحي والتمييز واتخاذ القرار.

تفاصيل حول برنامج الأسبوع:

 

المرحلة الأولى: انتخاب الرئيس العام للرهبنة ونائبه.

🟨الأحد 23 آذار/مارس: افتتاح الأسبوع بالتأمّل والصّلاة، وعرض عام لكيفيّة سيرالأيّام القادمة.
🟨الاثنين 24 آذار/مارس: الاستعدادات لانتخاب الرّئيس العام، بحيث يتخلّل هذا اليوم صلاة ونقاشات.
🟨الثلاثاء 25 آذار/مارس: انتخاب الرّئيس العام الحادي عشر، وبمجرّد انتخابه وقبوله المنصب، يعلن قانون الإيمان، ومن ثمّ يتلقّى تحيّات إخوته الرّهبان بحضور الرّئيسة العامّة لراهبات بنات مريم أمّ المعونة(FMA).
🟨الأربعاء 26 آذار/مارس: انتخاب نائب الرّئيس العام، وذلك بعد الصّلاة الصّباحية والقدّاس.

 

المرحلة الثانية: انتخاب مستشاري الرّئيس العام للقطّاعات (التّكوين – الرّعوية الشّبابية – الإرساليّات – الإعلام – الوكيل العام).

🟨الخميس 27 آذار/مارس: عقد جلسات عامة لدراسة الاحتياجات المحدّدة لهذه القطّاعات، ممّا يضمن أن يكون المُرشّحون المُنتخبون مستعدّين للاستجابة لتحدّيات عصرنا.
🟨الجمعة 28 آذار/مارس: انتخاب أعضاء المجلس العام للقطّاعات.

 

المرحلة الثالثة: انتخاب مستشاري الرّئيس العام للمناطق (جنوب شرق أفريقيا، وسط غرب أفريقيا، جنوب أمريكا اللاتينية، وسط شمال أميركا، شرق آسيا وأوقيانوسيا، جنوب آسيا، وسط شمال أوروبا، حوض البحر المتوسط)

🟨السبت 29 آذار/مارس: انتخاب أعضاء المجلس للمناطق، بحيث سيتم عرض الملفّات الشّخصية، يليه التّصويت النهائي.
(وبعد قبول المستشارين الجدد مناصبهم، ينضمون إلى المجلس الأعلى للرهبنة.)
في الختام سيتم الاحتفال في بازيليك مريم أمّ المعونة بوحدة وتجديد العائلة السّالسيّة.
فهذا الأسبوع مهم جداً كونه يشكّل بداية “فصل جديد” من خدمة الشّباب، وخاصّة الأكثر ضعفاً، بحماس ورؤية متجدّدة.

 

نقلاً عن وكالة الأنباء السالزيانية

GIUBILEO DEL MONDO DELLA COMUNICAZIONE (يوبيل عالم الاتصالات)

من 24 حتى 26 كانون الثاني/يناير 2025، سيشهد عالم الاتّصالات في مدينة الفاتيكان، حدثاً بارزاً احتفالاً بيوبيله المميّز، حيث سيتجمّع فيه كافة المهنييّن من (الصحفييّن، مشغّلو وسائل الإعلام، المديرون التنفيذيّون والمحرّرون، أعضاء مجلس الإدارة، صانعو الفيديو، مصمّمو الجرافيك، مؤلّفو النّصوص، العلاقات العامة، مديرو وسائل التّواصل الاجتماعي، فنّيي الصّوت والفيديو، الطّبّاعون، علماء الحاسوب، إلخ…).

 

أمّا عن برنامج هذا الحدث، فسيكون كما يلي:

الجمعة 24 كانون الثاني/يناير:

5:30-7:00 مساءً (قدّاس التّرحيب والتّوبة، في كاتدرائية القدّيس جيوفاني لاترانو).

7:00 مساءً (القدّاس الإلهي في بازيليك القدّيس جيوفاني لاترانو، بمناسبة عيد القدّيس فرنسيس دي سال)

 

السبت 25 كانون الثاني/يناير:

8:00-9:00 صباحاً (الحَج إلى باب القدّيس بطرس المقدّس)

9:00-10:00 صباحاً (استراحة ترحيبية في بَهو قاعة بولس السّادس)

10:00 صباحاً (لقاء ثقافي “في حوار مع ماريا ريسا وكولوم ماكان” حيث سيديرها الصّحفي ماريو كالابريسي، وذلك في قاعة بولس السّادس، يليه عرض موسيقي للمايسترو أوتو أوغي)

12:30 ظهراً (لقاء مع الأب الأقدس البابا فرنسيس، في قاعة بولس السّادس)

3:00-4:30 مساءً (الحوار مع المدينة “لقاءات ثقافية وروحية تعقد في وقت واحد في أماكن مختلفة من المدينة”)

 

الأحد 26 كانون الثاني/يناير:

9:30 صباحاً (قدّاس “أحد كلمة الله” برئاسة قداسة البابا في كاتدرائية القدّيس بطرس، مع تأسيس بعض القرّاء الجدد).

 

مشاركة إقليمنا في مؤتمر وسائل الإعلام والاتصال “Shaping tomorrow”!

حضر أكثر من 150 مندوب وخبير من مندوبي وخبراء الإعلام ووسائل التواصل، مؤتمراً بعنوان “تشكيل الغد” أو “Shaping tomorrow”، في الجامعة الحبرية السالسية في روما مع بداية شهر آب / أغسطس الجاري.

بدأ المؤتمر بالافتتاح مع كلمات ترحيب بكل المشاركين من مختلف أنحاء العالم.

هدف المؤتمر للإضاءة على أهمية مسايرة التطور التكنولوجي والاتصالي بما يتناسب مع روحانية الكنيسة والمجتمع إنسانياً، بعيداً عن اللجوء لمخاطبة أشخاص وهميين عبر الذكاء الاصطناعي، لا بل مع التركيز على الإنسان وكرامته الإنسانية ليكون هو المحور أولاً وأخيراً.

إن مؤتمر Shaping tomorrow:

  • يُعتبَر نداءً لتشكيل مستقبل الاتصالات السالسية من خلال اتصال مسؤول وفعال.
  • يعني وضع الإنسان وكرامته في المركز.
  • هو تعزيز تعليم الكنيسة حول الاتصال الاجتماعي.
  • يتعلق بأخلاقيات الاتصال الاجتماعي الإنساني الراسخة.
  • يهدف إلى توليد وتعزيز الحلول في مجال الاتصال، من خلال إجراء الأبحاث وتقديم التحليلات، خاصة من منظور سالسي.
  • يعني جمع الخبرات والمعلومات لتوليد أفكار جديدة، نتائج، وتوصيات في مجال الاتصال الاجتماعي.
  • في خضم الثورة الرقمية يتطلب تدريب المهنيين في وسائل الإعلام.
  • هو المشاركة الفعالة في النقاش العام والبحث عن حلول لمشاكل الاتصال الاجتماعي.
  • هو العمل على المستوى الدولي والتأثير في عمليات صنع القرار من خلال تقديم التوصيات والحلول.

حضر مؤتمر “Shaping tomorrow” مندوب الإعلام ووسائل الاتصال في إقليم الشرق الأوسط الأب بيير جابلويان

سالزيان الشرق الأوسط

ثَلاثةُ أفلامٍ سينمائيةٍ جَعلتِ من كاريزما دون بوسكو عالميّةً مِن خلالِ الفنِ السينمائيِّ

جَاذبية وكاريزما دون بوسكو الرَّائعة جَذَبَت ملايينَ الناسِ حولَ العالمِ.

شخصيتهُ تغلغلت ولازالت تتغلغل في أعمال العديدِ من الفنانين العظماء الذين تتبعوا ملفه الشَخصيِّ قاموا برسم صورته وحتى جعلوها عالمية أكثر مِن خلالِ أساليب مختلفة للرسم، ولعب التَّصويرُ السّينمائيِّ دوراً مهماً بِجعلِ قدّيس الشّبابِ أقرب لعامّةِ النَّاسِ.

دون بوسكو بالتأكيدِ هو قديسٌ عالميٌ، وهو معروفٌ حولَ العالمِ وبشكل خاص في 133 دولة، فالسالزيان منتشرون، وبالتالي ليس من الصَّعب مشاهدة أفلامٍ عديدةٍ بأنواعٍ مختلفةٍ مُخصَّصةٍ لهُ على الإنترنت.

ولكن من بينِ الأعمال العديدةِ التي تمَّ إنتاجها، لا يُمكن إنكار أن موطنه – إيطاليا – قد قدَّمَ لهُ أكثر الجوائز السِينمائيةِ شُهرةً.

لهذا السَّببِ، عندمَا تمَّ العملُ على الاختيارِ بينَ الأعمال الفنيّةِ السَّبعةِ المُخصَّصة لدون بوسكو تمَّ تقليص عدد الأفلام لثلاثة، والتي مازالت مَحطَّ اهتمام أي شخص يريد ان يُجرِّب حَظَّهُ في نفسِ الساحةِ الفنيّةِ التي مَيّزت تِلك الفترةِ، والتي تمّت ترجمتها او دبلجتها لعدّة لُغاتٍ مختلفة، لتكونَ مُنتشِرَةً في جميع أنحاء العالم.

هناك ثلاثةُ أعمال منتجة عناوينُها “دون بوسكو” وهذا دليل على أنَّ اسم دون بوسكو لا يحتاجُ إلى مزيدِ من التعريف.

تمَّ إنتاج أوَّل فيلم من إخراج “جوفريدو أليساندريني” عام 1935، أي بعد عام من إعلان التَّقديس، بطولة “جان باولو روزمينو”، يُصوِّرُ الفيلم حياة دون بوسكو من مَولِدِه حتَّى إعلان قداستهِ عام 1934.

عوضاً عن ذلك، في الذِّكرى المئوية لوفاةِ القدّيس في عام 1988، تم إطلاق فيلم “دون بوسكو” للمخرج “ليوناردو كاستيلاني” وبرز النجم الإيطاليِّ الأمريكيِّ “بين غازارا” الّذي قامَ بلعبِ دورِ دون بوسكو المُسِنِّ.

وخصص هذا الفيلم لرصد كلّ الخطوات التي اتّبعها لتَحقيق حُلمِهِ الأعظَم وهو أن يُكَرِّس نَفسَهُ بِشكلٍ كاملٍ للشبابِ.

أيضاً كانَ التلفزيون الإيطاليِّ مأسوراً بكاريزما دون بوسكو لدرجةٍ أنهم صنعوا عام 2004 مسلسلاً قصيراً وكانَ عن قصَّة الدعوةِ التي تم عيشُها في فرح وإيجابيةٍ بالرغم من الصُّعوباتِ التي اعترضَت طريقَ دون بوسكو.

اليوم نعرض فقط هذه التحف الفنّية الثلاثة لنقدمها لقرّائنا في يومِ عيدِ القدّيس دون بوسكو ولتَعزيزِ مُشاهَدتِها لِنشرِ شخصيّةِ دون بوسكو أكثر

نقلا عن وكالة الأنباء السالزيانية

لقاء المجلس الاستشاري لقطاع وسائل الاعلام في لشبونة – البرتغال

عقد قطاع وسائل الإعلام جلسة استشارية عالمية في لشبونة – البرتغال، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر واستمرت لغاية 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، حيث اجتمع حوالي 20 ممثلاً من أعضاء قطاع وسائل الإعلام من مختلف مناطق السالزيان في لشبونة للمشاركة في المجلس الاستشاري لوسائل الإعلام والاتصال.

في صلاة افتتاح الاجتماع، قال الأب “جلدازيو مينديز”، المستشار العام لوسائل الاعلام، “أنا سعيد جداً بعقد هذا الاجتماع بعد عامين ونصف دون أن نلتقي بشكل شخصي”.

وأشار إلى العمل الممتاز الذي قام به كل من الحاضرين بالإضافة إلى التفاني الهائل لكل منهم في مجال الإعلام.

 

إنه لقاء يتسم بالأخوة، غني بتبادل الخبرات والتنوع باستخدام وسائل الإعلام بما يعود بالفائدة على الرسالة السالسية ولخير الشباب. علاوة على ذلك، ساهم المشاركون في وثيقة عمل عامة للقطاع، والتي تهدف إلى استكشاف المفاهيم وإنشاء رؤية مشتركة.

تحلل هذه الوثيقة المكونة من 25 جزءاً أفكاراً مثل:

  • التواصل والإبداع والعمليات السردية والجمالية
  • التواصل والكاريزما السالزيانية
  • التواصل والهوية والرسالة السالزيانية
  • التواصل والروحانية

من بين العديد من المفاهيم والأفكار الأخرى، كل منطقة مشاركة مدعوة إلى دمج أفكارها ووجهات نظرها في وثيقة العمل هذه، والتي من المفترض أن تكون عالمية.

تميز اليوم الأول بتكريم بعض الأعضاء الحاضرين: لفتة أراد بها المستشار العام للتواصل الاجتماعي تسليط الضوء على العمل الذي تم إنجازه، على مدى عدة سنوات، في مختلف مناطق السالزيان.

ومن المكرمين كانت اللجنة الإعلامية في إقليم الشرق الأوسط.

نقلاً عن وكالة الأنباء السالزيانية

بمشاركة 25 شاب وشابة وراهب سالزياني.. بداية المدرسة الإعلامية السالزيانية في الشرق الأوسط..

بدأت يوم الاثنين 10 / 10 / 2022 المدرسة الإعلامية السالزيانية أولى لقاءاتها الافتراضية (online)، بتعارف مبدئي بين الشبيبة المشاركة من كافة بلدان الشرق الأوسط.

حيث حضر من كل مركز من مراكزنا ومدارسنا شخصان تقريباً.

(مصر: القاهرة – الزيتون / الساحل)

(مصر: الإسكندرية)

(سورية: دمشق – حلب – الكفرون)

(لبنان: الحصون / الفيدار)

(الأراضي المقدسة: الناصرة)

كما حضر اللقاء أيضاً 3 أخوة سالزيان مرسَلين في الإقليم، مع المستشار العام لوسائل الإعلام والاتصال في الرهبنة الأب جلدازيو مندز والرئيس الإقليمي الأب أليخاندرو ليون، ومندوب وسائل التواصل والإعلام في الإقليم الأب بيير جابلويان.

تمحور اللقاء الأول حول مضمون المدرسة الإعلامية في اللقاءات القادمة وبعض التعارف بين المشاركين.

كما تم التركيز على هدف هذه المدرسة، وكانت البداية الهامة مع النص الإنجيلي عن دعوة الرَبّ يسوع التلاميذ الأولين الذين كانوا يصلحون الشباك، ليصبحوا صيّادين بنوع “شبكة مميز” (الشبكة العنكبوتية)، بشكل أو بآخر هذه دعوة لكل مشترك في هذه المدرسة الإعلامية.

ستتناول المدرسة الإعلامية السالزيانية في لقاءاتها والتي يبلغ عددها 5 لقاءات، 5 أبعاد سيحاضر فيها أشخاص مختلفون كلٌّ بحسب اختصاصه.

البعد الأول: الإعلام والبعد الكتابي، الأب جلدازيو مندز، مستشار الرئيس العام لوسائل الإعلام والاتصال في الرهبنة السالسيّة.

البعد الثاني: الإعلام والبعد المجمعي، الأب هاريس بكام، مدير الوكالة الإخبارية العامة في الرهبنة ANS.

البعد الثالث: الإعلام والبعد السالزياني، الأب ريكاردو كامبولي، من القطّاع الإعلامي في الرهبنة.

البعد الرابع: الإعلام والبعد المؤسساتي، دكتور الإعلام فابريسيو فانياتّي، مستشار في الإعلام في إقليم سالزيان البيومون.

البعد الخامس والأخير: البعد الرعوي للإعلام، مع الأب ميغيل أنخل غارسيا، مستشار الرئيس العام للرعويات الشبابية.

كما يمكن أن يتم فيما بعد استكمال الجزء الثاني من هذه المدرسة بلقاء عن (رسالة الإعلام فيما يخص موضوع العدالة والسلام).

نتمنى أن تقوم هذه المدرسة برسالتها لتقوية الإعلام السالزياني في كل مراكز ومدارس في إقليمنا لما له من أهمية بالغة في إيصال الرسالة للشبيبة على خطا القديس يوحنّا بوسكو الملقَّب بـ “الصحافة الخيّرة”.

نقلا عن وكالة الأنباء السالزيانية

ثقافة السلام لدى دون بوسكو

إذا كنت تعتقد أنك تعرف ما يكفي عن “دون بوسكو”..

إليك هذا الكتاب الجديد الذي يُقدِّمُ لكَ دون بوسكو مِن منظوٍر جديد كلياً!

ثَقافةُ السّلام الخاصّة بدون بوسكو هي بحدّ ذاتها نظرية قائمة على طريقة استجابتهِ للصّراعات (LAS, 2022, pp. 468).

وأنت كشاب.. ما هي أفضل هديّة يمكن ان نُقَدِمُها لهُ في ذكرى ميلاده 207!

يَحظى دون بوسكو بإعجابٍ شعبي ومعروفٌ في جميعِ أنحاءِ العالم كقديس، كاهن، أب، صديق، ومعلم للشباب.

ومع ذلك، لم يُحاول أحد إجراء دراسةٍ جادةٍ لِسمَاتِه في السّلام وثقافتهِ الخاصة بالسلام، التي كان ينشرها بين الآلاف من الناس، الذين قابلوهُ شخصياً، أو مِن خلال رسائلهِ ومنشوراتهِ العديدة.

ولتأكيد فرادةِ هذا الخيار الأصليّ والمُميّز، أخذ الأب السالزياني والمؤلف “بيتر غونسالفيس” نهجًا غيرَ تقليدي مع ثلاثةِ فروعٍ متميزة ومترابطة من البحوث.

في الواقع، يُقدّمُ المحور الأوّل من الكِتاب سلامَ دون بوسكو خلال عدّةِ صراعاتٍ واجهها في حياتهِ، في حين يوسّع المحور الثّاني مدى فَهمِ النّاسِ للسلام لاحتضانِ الفكرة المقبولة علمياً التي اقترحها عالِمُ الاجتماع “يوهان غالتونغ”.

أما المحور الأخير والذي يتضمن أهمَ قِسمٍ في الكتاب، يكشف الجوانِب الشّخصية والاجتماعية والسّياسية والثّقافية المُتسامية لِثقافةِ السّلام في حياةِ دون بوسكو اليوميّة، وتسلّط الضّوءِ على قابليتها للتطبيق الدائم في سياقاتٍ مختلفة.

نقلا عن وكالة الأنباء السالزيانية

فيلم أصحاب ولا أعزّ نظرة نقدية

“الشر […] ينتقل من الكذب إلى كذب ليجردنا من حرية القلب. هذا هو السبب في أن التربية على الحقيقة تعني تعليم التمييز والتقييم والتأمل في الرغبات والميول التي تتحرك في داخلنا، حتى لا نجد أنفسنا محرومين من الخير من خلال “قضم” كل إغراء”.
(نص من تأمل البابا فرانسيس في الرسالة الخاصة باليوم العالمي الثاني والخمسون لوسائل الاتصالات الاجتماعية ٢٠١٨)
إنَّ الأجهزة المختلفة، جنباً إلى جنب مع وسائل التواصل الاجتماعي، تقدّم لنا المعلومات والفرص للتقدم في العلاقات مع الآخرين، لكنها يمكن أن تصبح أيضاً مساحة للحيرة والسقوط، لذلك من الضروري أن تكون علاقتنا مع وسائل التواصل الاجتماعي قوية وبنفس الوقت فطنة، كمستخدمين واعين ومسؤولين.
كلامنا هذا مرتبط بموضوع فيلم “أصحاب.. ولا أعز” وهنا لا ننوي تسليط الضوء أو الانجراف نحو عاصفة الانتقادات التي نالها الفيلم بين معارض ومؤيد، بل ننوي التنويه عن أهمية ربط الحياة الواقعية “الحقيقية” مع الحياة الرقمية “الافتراضية”، مستخدمين مفاتيح تربوية وبعض النصائح.
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من سبعة أصدقاء يجتمعون على العشاء، ويقررون أن يلعبوا لعبة حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء، بشرط أن تكون كافة الرسائل أو المكالمات على مرأى ومسمع من الجميع. وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرف عنها أي أحد بما فيهم أقرب الأصدقاء.
فيلم من إخراج (وسام سميرة) وبطولة (منى زكي، إياد نصار، عادل كرم، نادين لبكي، جورج خباز، وفؤاد يمين). وهو مأخوذ من الفيلم الإيطالي “Perfetti Sconosciuti”، وتم عرض الفيلم على منصة نتفليكس في ٢٠ كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢.

أهمية الحوار الصادق

إنَّ فيلم “أصحاب ولا أعز”، يقدم نفسه على ما يبدو بمظهر الكوميديا، لكنه سرعان ما ينزلق في سياق السرد إلى دراما عنيفة وقاسية على نحو متزايد. يشير الفيلم بأصابع الاتهام إلى الهواتف الذكية، التي لها الفضل في تمكين العلاقات من ناحية، ولكن من ناحية أخرى قد تتحول إلى أداة خطرة للكذب و لعيش حياة موازية، حيث أنها قد تحتوي غالباً على أسرار ومعلومات غير منسجمة تماماً مع حياتنا العلنية.
لقد تحدث البابا فرنسيس بالفعل عن هذه المسألة في عام ٢٠١٤، مرة أخرى بمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي: “لا يكفي السير في” الطرق” الرقمية، أي أن نكون ببساطة متصلين بالشبكة: يجب أن يكون الاتصال مصحوباً بلقاء حقيقي”. لذلك، في فيلم “أصحاب ولا أعز”، يوضح لنا تجاوزات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، التي بدلاً من أن تقرّب وتسهّل التواصل، تقوم بتوليد الكسور والصدامات وسوء الفهم.
الفيلم يقدم لنا أزواج يختبرون العزلة في زواجهم، ووحدة تجعلهم ينصبّون على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الهروب. تلك الهواتف نفسها التي تتحول إلى مخدع من اجل الكذب والمراوغة، بدلاً من أن تخلق فرص للمشاركة والحوار.
من وجهة نظرنا: هذا الفيلم لا يسعى إلى شيطنة وسائل أو وسائط الإعلام والتواصل الاجتماعي، إنه بالأحرى يظهر الانجرافات المحتملة في العلاقات عندما لا يكون هناك لقاء حقيقي، ذلك النهج الإنساني الصادق والمثمر.
يجب أن ندرك بأنَّ: وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تكون مصحوبة بعلاقة صادقة، وإلّا أصبحت مُهَدِدة للعلاقات ومحولة إياها إلى علاقات سطحية ومتعبة.

نظرة تربوية على وسائل التواصل الاجتماعي

كم هي جميلة وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، خذوا مثلاً أجهزة الهواتف الذكية الجديدة، القادرة على استيعاب جميع جوانب حياتنا اليومية. فهي الذاكرة والأرشيف والأجندة والبريد والمحادثة… إلخ لقد سهّلت حياتنا. ويجب ألّا ننسى أيضاً بأنها تحتوي على تفاصيل حياتنا العامة والخاصة (نعني بالخاصة العائلة والأقرب إلينا). وقد تتحول أيضاً إلى “الصندوق الأسود” الذي يحتوي على حياتنا السرية، أي تلك الحياة التي لا نريد إخبار الناس عنها. الحياة السرية التي في أجهزتنا لا تتكلم فقط عن المواضيع العاطفية، بل أيضاً عن مواضيع العمل المهني والصداقات والخبرات… إلخ.
هواتفنا تُظهر واقعاً نعيشه، حيث نتوهّم بعض الأحيان ونحن ننظر عبر شاشات أجهزتنا بأننا نعيش حرية رائعة وكاملة، فنكتشف بسببها أيضاً بأنها زائفة فقد تكون منفصلة عن الواقع. فنقع كما وقع أبطال الفيلم في سوء الفهم والمفاجآت، فتتحول القصة إلى خيبة أمل متزايدة. في الفيلم لن يقع أي من هذا، لأن اللعبة الخطيرة تلك لم تُلعب من الأصل، كما سيظهر في ختام الفيلم، ومن يُعيد الفيلم للمرة الثانية، سيفهم في الختام عبر النظرات والكلمات بأن الجميع يعرف كل شيء عن الآخر رغم أنّ الصندوق الأسود ظل مغلقاً، لأنّ تصرفاتنا تكشف ما في قلوبنا.
الفيلم ممتع، وأيضاً لا يخلو من بعض المقاطع غير المقبولة في أوساطنا الشرقية، ومع ذلك، على وجه العموم، ومن وجهة نظر رعوية، يجب تقييمه على أنه معقد وإشكالي ومناسب للنقاش.

فيما يلي بعض النصائح المتعلقة بشبكات التواصل الاجتماعي والعلاقة مع الآخرين:

(مأخوذ بتصرّف من كتيّب “توصيات من أجل استعمال وسائل التواصل” – دائرة الإعلام السالسي ٢٠١٥)
لكوننا جزء من الكنيسة والمجتمع، فإن على سالزيان دون بوسكو وجميع العاملين والمتعاونين معهم، التعبير عن المعتقدات الشخصية بنهج مؤدب وأمين ومحترم. بالتالي يجب استخدام “الأسلوب الوقائي السالسي” في الرسائل وفي اختيار الوسائط المستخدمة لتسويقها، متأكدين بأنها تتصف بالسمات التالية:
نشطة لكن حريصة، ومُتفائلة لكن واقعية، ومبتكرة لكن انضباطية، وأخلاقية لكن مهنية، بالنسبة لنا من المهم تطبيق هذه السمات في واقعنا الافتراضي والحقيقي، مع الاحتفاظ بموقفنا واحترام ذوي الأفكار المختلفة.

بناءً على ذلك:

● أن نكون مُتسامحين مع أفكار الآخرين ومُنفتحين على الآراء الأخرى.
● في النقاشات الجدلية، استخدام لهجة متوازنة وهادئة مما يُعبر عن تقدير الفرد.
● الاحتفاظ بالهدوء وبوضوح الهدف حتى وإن بدت المناقشة غير مُقنعة.
● استكشاف مخاوفنا أو مخاوف الأشخاص من أتباع الديانات الأخرى.
● الوعي بأن منصات الإنترنت ليست مكان للتشهير أو العنف ضد حقوق الإنسان أو عدم التسامح أو احتقار لون البشرة أو مكان الولادة أو أي أمر آخر ممكن أن يقود إلى سوء الفهم في هذا المجال.
● عدم التسبب في خلق مناقشات حادّة، أو / وعدم المشاركة في إحداها إن حدثت. وإذا تورط أحد في إحداها، فيجب المحافظة على الهدوء والإيجابية المنفتحة على النقاش. والمبادرة للاعتذار في حال ارتكاب خطأ.
● البقاء بعيداً عن اللهجة الساخرة ورسائل السخرية، لأنها تُشعل العواطف بسهولة وتخلق الشجار.

بقلم الأب السالزياني بيير جابلويان مندوب الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط

مهرجان السينما السالزياني الشبابي

بعد مشاركة آلاف الشباب من حوالي 110 دول حول العالم (من بينهم شبيبة من إقليمنا)، وبمرافقة ومتابعة مئات الرهبان السالزيان..

يتم الاحتفال بمهرجان السينما السالزياني الشبابي، الذي استمرت تحضيراته لما يقارب العام.

تحت عنوان: “مدفوعون بالأمل

حيث تتمحور الأفلام الطويلة والقصيرة وفيديوهات الرسوم المتحركة والمقاطع الموسيقية المشاركة كلها حول الأمل والرجاء.

سيتم عرض حفل المهرجان اليوم الخميس وغداً الجمعة 18 – 19 / تشرين الثاني (نوفمبر)، على المسرح الكبير في فالدوكّو – تورينو – إيطاليا 🇮🇹

غداً الجمعة 19/11 في تمام الساعة 7.00 – 8.30 مساءً بتوقيت القاهرة ودمشق وبيروت والقدس.

بحضور الرئيس العام للرهبنة الأب آنخل فرنانديز آرتيمه، ومدير المهرجان الأب هاريس باكان، وعدد من الشخصيات السالزيانية من رهبان وعلمانيين.

سيتم عرض مجريات المهرجان والأفلام المشاركة والمعروضة مباشرة Online عبر المنصات التالية:

Agenzia Info Salesiana – Ans

Don Bosco Global Youth Film Festival

غداً الجمعة 19/11 في تمام الساعة 7.00 – 8.30 مساءً بتوقيت القاهرة ودمشق وبيروت والقدس.

في حين تعرض أفلام الفائزين على الموقع الإلكتروني:

www.dbgyff.com

سالزيان الشرق الأوسط