إنستغرام الوردي
إضاءة على حقيقة الموقع “الوردي” إنستغرام!

إضاءة على حقيقة الموقع “الوردي” إنستغرام!
مواضيع تربوية
سالزيان الشرق الأوسط
للجميع
أحببتُ نفسي على إنستغرام وكرهتُها في الواقع!

انقطعت بعض مواقع التواصل الاجتماعي لبضع ساعات متواصلة منذ ما يقارب الأسبوعين، فأصبح هذا الانقطاع الشغل الشاغل لحديث صفحات التواصل الاجتماعي بعد عودتها للعمل!
فاكتشفنا في أنفسنا وبالآخرين، نقاط ضعف هشة سرعان ما تأثرت بانقطاع ما اعتاد عليه الأشخاص.
فالبعض شخّص نقاط الضعف هذه بالإدمان، والبعض الآخر شخّصها بالحاجة للتعبير عن الذات وانقطاعها لا بد من أن يؤدي لاضطراب في الاستقرار النفسي لدى الكثيرين.
اليوم.. وبعد جولة على آخر الدراسات والإحصائيات، نريد فقط أن نطلعكم على بعض الحقائق التي لا يعرفها الجميع عن تطبيق ورديٍّ، لطيفٍ جميل.. إنّه إنستغرام!
إليكم بعضاً من هذه الحقائق:
الخلاصة!
ليس الهدف من هذا المقال المستند على دراسات وتقارير صحفية عالمية موثوقة أن “نشيطن” موقع إنستغرام خاصة ومواقع التواصل الاجتماعي عامةً، بل الهدف منه هو أن نسلط الضوء على المخاطر التي يسببها إنستغرام.
ينشر الأشخاص، عدداً لا متناهٍ من الصور التي تعكس حياتهم “الوردية” لدرجة أنه يُخيّل للإنسان أن هذا الشخص هو أسعد شخص في الواقع، لكن الحقيقة أن 80% من الأشخاص يعيشون حياة لا تشبه تلك التي يقومون بالنشر عنها في إنستغرام.
ولا يبقى ما لونُه ورديٌ في الصورة سوى “الفيلتر” الذي يغطي كل الصور، ويغطي أحياناً أبصارَنا فيعيقَنا عن رؤية ما وراء الصور والكلمات.
لذا! كن حقيقياً ومتيناً واستخدم الإنستغرام من أجل راحتك وصحتك النفسية لا بهدف المقارنة والشعور بالاكتئاب وعدم الرضا الدائم، أحبب نفسك وتقبلها.. لتكون قادراً على محبة الآخرين وتقبّلهم..
على الهامش..
مقترحات لأفلام ذات صلة بهذا الموضوع:
The Social Dilemma – 2020
The Circle – 2017

النداء التربوي العام لسنة ٢٠٢١/٢٠٢٢

