معالم روحانية دون بوسكو للشباب

  • القسم

    سالزيانيات

  • كتابة

    الأب السالسي فيتوريو بوتسو

  • موجّه

    للجميع

أن نجعل من حياتنا اليومية مسيرة قداسة ونحقّق دعوة مميزة بإرشاد الروح القدس

أنواع الروحانيات في الكنيسة:

  1. روحانية الأمور المنفصلة: الصداقة – الصلاة – اللعب – الدرس – الكتاب المقدّس – أوقات الفراغ – القربان… كلّها أمور متقطّعة أو متتالية ولكن منفصلة بعضها عن بعض.
  • نعيش بفرح كلّ ما هو إنساني ولكن لا نقبل الله في شفافية الأمور.
  • يقتصر اللقاء مع الله على أوقات معيّنة تفصل بين العمل واللعب والدرس واللقاءات…
  1. روحانية الهرب من أمور الدنيا:
  • نتشكّك في كلّ ما هو إنساني ولا نتمتّع به أو نخاف منه…
  • لذلك نلتجئ الى الصلاة والى الكنيسة والى خلاصنا الشخصي… ناسين انّ الله سعيد بسعادتنا.
  1. روحانية التجسّد:
  • نحبّ الحياة ونعيشها مع الله في شفافية أمور الدنيا لأنّ الله قرّر أن يكون واحدًا منا بالمسيح (=التجسّد).
  • في الصلاة والإفخارستيا نحتفل بلقائنا اليومي مع الله الذي يستقبلنا ويجدّد حماستنا للحياة.

مسيرة الحياة نحو الإنسان الكامل، المسيح (والمسيحي)

  • العمل: حياة كلّ يوم هي المنطلق (أنا أعيش وأحيا)
  • التفكير (أي التحليل النقدي للواقع: لا يكفي أن نأكل ونتسلّى…، بل نتساءل على نوعية حياتنا (التحليل العلمي للواقع)
  • التأمل (أي القناعة أنّنا أبناء الله): لا يجيب العلم (التفكير) على كل التساؤلات، أمّا التأمّل من خلال الحياة اليومية فيفتحنا لمصدر الحياة الله.
  • الصلاة الشخصية: دورها في مسيرة الحياة يتطلّب اللقاء مع الله من خلال الحياة اليومية (التأمّل): أوقات هدوء مخصّصة للصلاة الشخصية: التأمّل في كلام الله – السكوت – الصلاة المشتركة…
  • الاحتفال المشترك بربّ الحياة: ذكر تاريخ الإنسان في ضوء قيامة المسيح. يتقرّب الله منا في الإخوة، في كلامه، في القربان، في سرّ التوبة…
  • العمل الجديد: انطلاق جديد من قناعة مجدّدة وعزم مجدّد.

مريم: واحدة منّا: مثال للحياة وقوة لنعيشها

  • ليست مريم صورة جميلة نزيّن بها بيوتنا وكنائسنا.
  • ليست مريم صورة تذكارية لشخص بعيد…
  • هي “مشروع إلهي” للتجسيم… بطريقتها الخاصة (لوقا 1-2).

– متأمّلة (لوقا 9:2 =): حياة ملؤها أمور الله (كانت تحفظ جميع هذه الأمور وتتأمّلها في قلبها).

– خادمة (لوقا 39:1): مع الفقراء (زيارتها لاليصابات)

– حرّة (لوقا 38:1): “أنا أمة الربّ”.

  • قد نجحت مريم وتستطيع أن تمدّ لنا يد المساعدة.

الجماعة المسيحية (الكنيسة): من أي نوع؟

  1. هل الكنيسة مشاركة فقط؟

– نقول “لا” للكنيسة القلعة المحصّنة المغلقة على نفسها.

– نقول “لا” لكنيسة تعتبر حدودها حدود ملكوت الله.

– نقول “لا” لكنيسة تنظر الى الداخل ولا تنظر الى الخارج (=الخدمة)

– نقول “لا” لكنيسة تريد مواجهة العالم (بحجّة أنّه لا قِيَم حقيقية فيه)

  1. هل الكنيسة خدمة؟

– نقول “لا” لكنيسة لا حدود لها.

– نقول “لا” لكنيسة متفكِّكة “مُشَرْذَمة”.

– نقول “لا” لكنيسة “ملتزمة” لا صلاة فيها ولا يتلاقى فيها المسيحيون.

– نقول “لا” لكنيسة كلّها للخارج ولا مشاركة فيها.

  1. الكنيسة مشاركة وخدمة في مسيرتها نحو تجسيم الملكوت

– كنيسة تعيش في الداخل:

  • هي مكان الاحتفال والصلاة
  • هي مكان الاخوّة تبشّر بسعادة السماء
  • هي مكان نفتّش فيه معًا عن طريقة جديدة للحياة المستوحاة من الانجيل

– كنيسة تعيش في الخارج:

  • منفتحة على كلّ ما هو إنسانيّ حقًا فإنّه ثمر الروح.
  • يتعاون فيها المسيحي بكّل إنسان صاحب الإرادة الصالحة لبناء “سماوات جديدة” و “أرضًا جديدة”.
  • يشهد فيها المسيحي للقيم الإنجيلية:

– الحياة عطاء الله.

– العطاء الكامل في سبيل العالم الجديد.

– الانتباه والإقرار بحضور الله الى جانب الإنسان.

حياتنا اليومية التي نحتفل بها: انّها عيد

  • العيد والاحتفال: موسيقى – ألوان – ألعاب – أضواء…

اللقاء: سلام – سعادة – اخاء

الاحتفال: قلب العيد

الحياة عيد لأنّ المسيح قام  ←  تغيّر النظر إلى أمور الدنيا.

  • مشاركة الالتزام والاحتفال سائرين نحو السماء

↓                                      “سوف نستريح في السماء” (دون بوسكو)

  • فالحياة دعوة