التعاون في الجماعة

المبادئ الأساسية

  • القسم

    المنشّط والتنشيط

  • كتابة

    سالزيان الشرق الأوسط

  • موجّه

    للمنشطين

التّعاون يجعلك تُشارك بالمسؤولية ويساعدك على الاستفادة من معرفة وخبرة الآخرين

  • لكي تَزدهرَ المؤسّسات وينمو العاملون فيها، يَجِب أَنْ يبحث الجميع عن مهارات ووُجهات نظر أوسع.
  • معرفة كيفية التعاون مع الآخرين وتَطوير العلاقات هي واحدة من هذه المهاراتِ.
  • التّعاون يجعلك تُشارك بالمسؤولية، ويساعدك على الاستفادة من معرفة وخبرة الآخرين.
  • تأسيس العلاقات التعاونية ليس بالأمر السهل، خصوصاً عندما تكون خلفيات وآراء الأشخاص مختلفة عنك.
  • عندما يشارك أعضاء الفريق بمجموعة أساسية من القِيَمِ والمقاييس، يُصبحُ التعاون أسهل؛ عندها يُكَوِّن الجميع نفس التّوقعات، ويعاملون الآخرين كما يريدون هم أن يُعامَلوا.
  • السّلوك يصبح أكثر توقّعاً. تبدأ المناقشات من نقاط متّفق عليها، وهكذا يمكن الوصول إلى حلول أسهل.

المبدأ الأوّل:

ركِّز على المسألة، الحدث، التصرف وليس على الشخص.

كيف؟

  • وسّع نطاق تفكيرك:

اتخذ خطوة إلى الوراء وانظر إلى المسألة ككل عند تحليلك لحالة، لحدث أو لتصرف ما.

اسأل نفسك:

  1. ما هي أوجه الشبه بين هذه المشكلة ومشاكل أخرى واجهتها في الماضي وكيف أستطيع تطبيق بعض الخبرات والمعلومات التي اكتسبتها؟
  2. ما هو تأثير الحدث على المستقبل؟

ملاحظة: لا تبحث في أمور حدثت في الماضي لإيقاظها ونسبها إلى الشخص الآخر، بل ليكن ذلك للبحث عن حلول قد تساعد حالياً.

  • حافظ على نظرة موضوعية:

عليك الانتباه، لأن الاختلاف بالشخصيات قد يمنعك من حلّ المشكلة، لذا ركِّز على الحقائق، واعتمد بقراراتك على المعلومات المتوفرة لديك. تجنّب التركيز على شخصية الآخر.

  • خذ بعين الاعتبار وجهات نظر الآخرين:

اسأل نفسك، كيف ينظر رفيقي أو الشخص الآخر إلى هذه المسألة.

المبدأ الثاني:

ساعد الآخرين للحفاظ على تقديرهم الذاتي.

كيف؟

  • عبّر وأظهر ثقتك بالآخرين:

أعط الناس التشجيع الذي هم بحاجة إليه حتى يشعروا أنهم أشخاص مُقدَّرون.

  • اعترف بالإنجازات التي قاموا بها:

احترم أهمية اعتقادات وخبرات الآخرين. باعترافك بما يحققونه، تجعلهم يلاحظون أنك تقدّر قيمة مساهمتهم، وتشجعهم على المساهمة مستقبلياً.

  • شجّع الأشخاص للتعبير عن أفكارهم:

دع الأشخاص يعرفون بأنك مهتم بما يقولونه. اصغ بتروٍ لأفكارهم. اسأل مستفسراً لمعرفة وجهة نظرهم. اعلم بأن الأشخاص الآخرين يعرفون أشياء أنت لا تعرفها.

شجّع الآخرين على استعمال وتوسيع مهاراتهم، معلوماتهم وقدراتهم.

ابحث عن فُرَص تُمَكِّن الأشخاص من استعمال مهارات جديدة أو لتنمية قدراتهم بمجالات جديدة.

المبدأ الثالث:

حافظ على علاقات بنّاءة.

كيف؟

  • استعمل كل احتكاك شخصي كفرصة لبناء العلاقات:

طريقة تفاعل واحدة تكفي لتؤثر على كيفية تصرف الأشخاص معك لمدة طويلة. دائماً تعامل مع الأشخاص بصراحة وادعم معنوياتهم. اعتبر أنهم يتصرفون لمصلحة الجميع. شارك بالمشاريع بموقف إيجابي تعبّر عن ثقتك بقدرات جميع المشاركين.

  • اعترف بالمشاكل بشكل علني وصريح:

المشاكل لن تُحَل إلا إذا عولجت. عندما ترى مشكلة ما، كن صريحاً مع ذاتك ومع الآخرين.

  • تعامل مع الصدامات فور حدوثها:

لا تدع الصدامات تنمو وتخرج من تحت سيطرتك. ابحث عن طرق تساعدك على العمل مع الأشخاص ذات الأطباع الصعبة. حاول أن تبحث عمّا يشجّعهم ويقلّل من حدوث الحزازيات.

  • شارك معلوماتك:

يمكنك أن تخلق جواً من العمل حيث يكون الكلّ منتجاً إذا:

  • تحدثت عن التغييرات التي تؤثر على (كنيستك، شركتك، عملك…) وعلى فريق عملك
  • اطّلعت على كيفية عمل فريقك ومدى تأثيره على فرق أخرى.

المبدأ الرابع:

خذ المبادرة لتحسين الأمور.

كيف؟

  • ابحث عن فُرص للتحسين:

كالبحث عن طُرُق لاختبار وسائل العمل، والوصول إلى الهدف أو إلى تحقيق المبتغى

ابق على اطلاع.

التغيير هو واقعي في الحياة. بالبقاء يقظاً على ما يحدث حولك وفي كنيستك أو شركتك تتأكد من أن القطار لن يفوتك.

  • واجه الأمور متأكداً أن هناك حلاً لكل مشكلة:

أنت وفريق عملك مصدر قوي لتطوير وتحسين الأمور. ابحث عن طرق لتخطي القصور الذاتي والخوف من الحرج اللتان تحدّان من الإنتاج الفكري. إذا كانت المشكلة أكبر من أن تواجَه، حاول تقسيمها إلى أقسام أصغر، يسهل تدبيرها.

  • خطِّط للمستقبل:

مهما حدث، ابقَ دائماً مركِّزاً على المستقبل، مثلاً:

  • إذا كنت تحلّ مشكلة، خذ بعض الوقت لترى كيف يمكنك تجنّب مشاكل مماثلة في المستقبل.
  • إذا سمعت بتغيير سيحدث، فكر بالتحدّيات التي ستواجهها وخطط كيف ستتعامل معها أنت وفريقك.

المبدأ الخامس:

كُن قائداً بمَثَلِكَ الصالح.

كيف؟

  • تمّم التزاماتك:

لكي يعمل الأشخاص مع بعضهم البعض بفعالية، من المهم أن يلتزم الجميع بمسؤوليّاتهم. تأكّد أن تتمّم ما يستنظره الغير منك. لذا، لا تَعِد بالتزامات غير واقعية.

  • اعترف بأخطائك:

في جو من التغييرات الكثيرة، الخطأ حتمي. باعترافك بأخطائك، تساعد نفسك والمؤسسة التي تنتمي إليها على عدم تكرارها.

  • اعترف بشعورك نحو التغييرات:

اعترف أن التغيير ممكن أن يكون صعباً، وابحث عن طرق لمساعدة نفسك والآخرين أن يتعاملوا مع هذا التغيير.

  • ادفع نفسك والآخرين للقيام بأعمال بطرق جديدة.