الأقسام الرعويّة

اكتشف المزيد من الأقسام الرعوية

الرعوية الشبابية السالسية

إنّها رعويّة: لأنّها تعبّر بأشكال متعدّدة عن جماعة كنسية  في جوهرها المنشّط جماعة المكرّسين السالسيين مع علمانيين معاونين، وكلّهم يشكّلون معاً جماعة كنسية  في مكان محدّد تعبّرعن رسالتها المبشّرة من خلال المشاريع التربوية الرعوية التي تنفّذها تباعاً. 

إنّها شبابية: لأنّ شخص الشباب، وخصوصاً الأكثر فقراً منهم، في جوهرعملِها. يتعلّق الأمر بالبحث عن الشباب في واقعهم، مع ما لديهم من موارد ومصاعب، واكتشاف  تحدّيات السياقات الثقافية والاجتماعية والدينية التي يعيشون فيها، وذلك من خلال الحوار معهم لاقتراح السير نحو لقاء حيّ وجماعي بيسوع المسيح عبر تربويّة المرافقة.  

إنّها سالسية: لأنّها تجد في موهبة دون بوسكو المبتكرة والأصلية، وفقاً لوحي محبة الراعي الصالح التربوية ومودّة القديس فرنسيس السالسي، مرجعيّتها الأساسية، معبّرة عن ذلك بالتربية الوقائية الودّية والمستعدّة للحوار والثقة، وواحدة فيه مقياس مصداقيّتها وفَعَاليّتها كما ومقياس التصميم والعمل.

الأرساليات

إن بُعد التنشئة على الإيمان يجد في التوجه الرسولية والعمل التطوعي امتداد يجب الحفاظ عليه وتطويره. يعد الانفتاح على الدعوة الإنجيلية والالتزام الاجتماعي الخيري في العمل التطوعي تعبيرات ناضجة عن التعليم المسيحي.

يرافق البُعد الرسولي باستمرار الهوية المسيحية لكل شخص ولكل مجتمع، وتظهر وكأنه ازدهار طبيعي للهوية المسيحية.

جانبان مهمان يجب تسليط الضوء عليهما: تنشئة رسولية لتعزز الإيمان ، والإيمان الذي يؤدي إلى التزام رسولي تجاه الجميع ، وخاصة تجاه الأكثر احتياجًا

الدعوات

تنشيط الدعوات

إنّ  دور تنشيط الدعوات ضمن الرعوية الشبابية هو إعداد وتنشيط مسارات خاصّة تُمَكّن الأحداث والشباب من إنضاج مسيرة إيمان وتمييز وإصغاء لنداء الرّب في إطار دعوة مُحدّدة.

 واختيار الدعوة في التربية السالسية على الإيمان هو النتيجة الناضجة والضرورية لكل نموّ إنساني ومسيحي. “إننا نربّي الشباب على تنمية دعوتهم الإنسانية والعِماديّة عن طريق حياة يومية يُلهمها الإنحيل تدريجيّا ويوحّدها”. فالإيمان لا يمكن أن يقتصر على قبولٍ عقليٍّ فحسب، إذ يعترف المؤمن بالحقيقة ببذل حياته في سبيل الله، مخلّص الإنسان. لذلك، فإنّ هدف الرعوية الشبابية السالسية هو مساعدة الشباب على اكتشاف دورهم الخاصّ في بناء الملكوت وعيشه بفرح وحزم. 

تبدأ “الدعوة” قبل كل شيء، بالدعوة إلى الحياة، وتتقدّم بالدعوة إلى الإيمان، لتبلغ، عبر إيجابات مختلفة، إلى الدعوة للحياة المكرّسة. بهذا المعنى تتمّ مرافقة الذين، ضمن مسيرة نموّ بُعد الدعوة في شخصهم وإنضاجه، يأخذون بعين الاعتبار إمكانية دعوتهم إلى حياة تكريس خاصّ من قبل الله. وتتحقّق استمرارية مسيرة التنشيط للدعوات الرسولية في إطار مسار خاصّ بالدعوة، يجب فيه الاعتناء الواعي بالإصغاء والتمييز وتقييم الاختبارات العملية لتثبُت الأهليّة الشخصية لدعوة، يمكن قبولها، إلى تكريس خاصّ.

الإعلام – التواصل الإجتماعي

التواصل الإجتماعي والإعلام، وهي مهمة لا غنى عنها للكنيسة ولكل مربي ، هو بُعد من أبعاد الكاريزما السالزيانية ، بدءًا من المؤسس القديس يوحنا بوسكو، الذي كرّس الكثير من الجهد لما أسماه “الصحافة الخيّرة”. 

بالتالي فإن الرهبنة السالزيانية تعمل في مجال التواصل الاجتماعي بأنها دعوة ورسالة تربوية. هذا يتم ضمن وجود غني ومتعدد المجالات فقد تم إنشاء الجامعات ودور النشر ومحطات الراديو ومواقع الويب ومراكز التنسيق والمكاتب المخصصة على مستوى الإقليم.

في اقليمنا السالزياني في الشرق الأوسط، تنشيط الإعلام من قبل الرهبان السالزيان والعلمانيين يكون عن طريق عرض الخير الذي تقوم به العائلة السالزيانية في بلدان الشرق الأوسط، وذلك عن طريق مواقع الويب وشبكات التواصل الإجتماعي والكتب وكل ما يتعلق باهتمامات الشبيبة عامة والكنيسة خاصة.

  • المندوب الإقليم

    الأب بيير جابلويان