الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
  • image
Previous Next

خبرة السالزياني المعاون جبرا نعمي من المشاركة في اللقاء العالمي للشبيبة الكلدان في أوروبا

 

خبرة السالزياني المعاون جبرا نعمي من المشاركة في اللقاء العالمي للشبيبة الكلدان في أوروبا 

ما أجمل أن نلتقي مع الآخر باسم الرب وفرحه, فكما يقول سيدنا يسوع المسيح: (كلما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي أكون بينهم).

 فمن الخبرات الرائعة التي طبعت أثراً جميلاً في قلبي خبرة المشاركة في اللقاء العالمي للشبيبة الكلدان في أوروبا والذي أقيم في ألمانيا بالقرب من مدينة شتوتغارت 7-12 اب 2017 بعنوان ( تعاليا وانظرا ) الذي تناول موضوع الدعوة في وقتنا الحاضر, وتم فيه شرح هذه الآية من كل الجوانب (الكتابي – اللاهوتي – العقائدي – الاجتماعي),  وشارك فيه 400 شاب.

تمت دعوة الأب السالزياني آيزن ايليا ودعوتي أنا ولورا بجالي كسالزيان معاونين, للمشاركة فيه لإضافة نسمة الروح السالزيانية, روح الفرح والسعادة بالقرب من الرب, وهذا فخر لنا ودليل على قوة أسلوب القديس يوحنا بوسكو في التعامل مع الشباب وجذبهم أكثر إلى الكنيسة.

تخلل اللقاء مواضيع دينية, جلسات حوار, صلوات, ورشات عمل, ألعاب رياضية, صيحات سالزيانية, كرنفال و أمسيات فرح.

بهذه المشاركة تعلّمنا من الشبيبة الرائعة قوة إيمانهم بالمسيح وعدم التخلي عن مسيحيتهم أمام جميع الظروف الصعبة التي عاشوها من حرب العراق والتهجير في سهل نينوى واللامبالاة الدينية الموجودة في أوروبا, ليبقوا متمسكين و ثابتين في إيمانهم ونشر كلمة الله أينما وجدوا.

ونحن كعائلة سالزيانية كان لمشاركتنا دور إيجابي جميل في هذا اللقاء, بإضافة الكثير من روح الأخوة والفرح والسعادة بالرب على جو اللقاء من خلال التراتيل والألعاب والصيحات السالزيانية وإغناء الوقت الحرّ بجو أخوي مليء بالفرح، بالإضافة إلى ذلك أعطى الأب آيزن ايليا الكثير من الحيوية والتحفيز للجميع ,بالأخص للآباء الكهنة المشاركين موصلاً رسالة رائعة بأن الكاهن هو شخص فرح وديناميكي, على مثال السيد المسيح.

أما بالنسبة لنا كسالزيان معاونين إضافة إلى إعطاء صبغة الفرح للّقاء, فقد طرحت علينا أغلبية الشبيبة المشاركة عدة أسئلة عن السالزيان المعاونين، من هم وما هي رسالتهم, وقد استطعنا أن نوصل لهم فكرة مهمة ورائعة, وهي أن كل إنسان مسيحي لديه دعوة ليعيش مسيحيته في هذه الحياة, والمسيحي العلماني (الذي لا يملك الدعوة لكي يصبح كاهناً) هو أيضا لديه دعوة ورسالة في الحياة لينقل كلمة الله إلى العالم, وعليه البحث عنها, واكتشافها, ومن ثم طلب نعمة الرب من أجل أن يعيش هذه الدعوة التي اختارها كعلماني, وبمعونة الرب استطعنا أن نفتح لهم أبصارهم على آفاق جديدة للتفكير في كيفية عيش دعوتهم ورسالتهم المسيحية في الحياة.

 وعلى مثال القديس يوحنا بوسكو الذي انطلق بكل جرأة الى خارج جدارن كنيسته إلى الأحياء الفقيرة والى أماكن تجمّع الشباب ليبشّرهم بكلمة الله والعيش بفرح بالقرب منه, نحن أيضا لنا دور كبير في داخل الكنيسة وخارجها لنكون مرسلين للمحبة و العمل على خلاص الشبيبة والنفوس, على مثال شفيعنا القديس يوحنا بوسكو الذي كان شعاره في الحياة: ( أعطني النفوس وخذ الباقي)

 

        بقلم السالزياني المعاون جبرا نعمي