الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



  • image
  • image
  • image
Previous Next

سالزيان مصر منارة لشبابها!

سالزيان مصر منارة لشبابها!

إن التواجد السالزياني في مصر أصبح له أهمية كبيرة في الحياة اليومية لآلاف الشباب في مصر، بسبب التعقيدات السياسية والاجتماعية في البلاد.. 

فأصبح العمل السالزياني أهم من أي وقت مضى، فبالنسبة للكثير من الأولاد في معاهد دون بوسكو في القاهرة والإسكندرية يمثل الوجود السالزياني في الحقيقة الفرصة الوحيدة للحصول على ظروف اجتماعية واقتصادية كريمة.

منذ البداية، كرّست الرسالة السالزيانية في مصر نفسها لتطوير الإنسان والمهارات المهنية لدى الشباب، ولا سيما أولئك الشباب الذين لديهم موارد أقل ومهمّشين اقتصاديّاً، فيكفل السالزيان بذلك المساواة في الحصول على التعليم وجودته للجميع، بهدف تعزيز فرص العمل للشباب في المهن التقنية

تعتبر القاهرة والإسكندرية أكبر تجمّعين سكّانيين في مصر، حيث أنّ 23.6% من التعداد السكاني هم من فئة الشباب تحت عمر الثلاثين، حيث النصف منهم يعيشون تحت خطّ الفقر، وثلثهم عاطل عن العمل حالياً.

عدد الشباب وعائلاتهم الذين يعانون من الصعوبات الاقتصادية أصبحت تزداد بشكلٍ ملحوظ في السنوات الأخيرة، نتيجة عدّة عوامل، نذكر منها: ما يسمّى "الربيع العربي" وسقوط العملة الوطنية المصريّة عام 2016 تبعاً لإطلاق سياسة مالية جديدة تقوم على تقلبات أسعار العملات.

كما أنّ عدد الشباب الذين يغادرون البلاد تزداد  كلّ عام، ما يعكس غياب فرص العمل اللائق.

 تمّ تطبيق أسلوب دون بوسكو الوقائي مع إيلاء اهتمام خاص لاختلاف العوامل الثقافية والدينية التي تميّز إقليم الشرق الأوسط، حيث أصبحت المراكز والمعاهد السالزيانية تمثّل مساحة آمنة للشباب.

بالإضافة إلى المدرسة والأنشطة التعليمية، فالمعهد يوفّر مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية لكل من الفتيان المسيحيين (الذين هم الأقلية المستضعفة بشكل متزايد وضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة) وكذلك الفتيان المسلمين الذين هم الأغلبية.

وفي مثل هذا السياق، ليس هناك مجال للتمييز الديني، حيث تركّز معاهد السالزيان على مساعدة وتعزيز التنمية البشرية للأطفال والشباب بصرف النظر عن قناعاتهم أو خلفياتهم العائلية..

 

                                          مترجم عن وكالة الأنباء السالزيانية - ANS