الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

  • image
  • image
  • image
Previous Next

بقلم شبيبة دون بوسكو خبرات إيمانية من لقاء الشبيبة

بقلم شبيبة دون بوسكو خبرات إيمانية من لقاء الشبيبة

خلال الأيام الماضية عاش العديد من الشبيبة حول العالم لحظات من الفرح والوحدة و اكتشاف الآخر في لقاء الشبيبة العالمي في كركوفيا - بولندا و من بينهم مجموعة انطلقت من إقليم سالزيان الشرق الأوسط و تحديداً من مصر، لبنان و سوريا. 
لتتعرفوا أكثر كيف عاش شبيبتنا هذه الخبرة الإيمانية سنشارككم شهادتهم الشخصية التي كتبوها بعد أن عادوا إلى بلادهم وانتهت مغامرتهم وأول هذه الشهادات خبرة ميرنا عصام من مصر. 

 خبرة اللقاء مع البابا والسالزيان فى بولندا   

* خلال استقبال البابا كانت كلمته هى أكثر ما أثر فى داخلى وهو استمرار لرسالة الله لى خلال تلك الرحلة وهو أننا هنا لنترك بصمة. كل الظروف قابلة للتغيير إذا سمحنا لأنفسنا أن نتغير. الله لا يفكر فى ماضيك ولا كيف تعيش حاضرك لكن الأهم ماذا ستفعله فى مستقبلك. لا تكونوا شباب متقاعد أنا أدعكم لتتحلوا بالشجاعة. بالنسبة لحياتى الشخصية كنت أخاف دائما أنه لا يوجد وقت للتغيير وأننى غير مؤهلة لأن أكون سبب فى تغيير حياة الآخرين ولكن نسيت أن الله هو الذى يستخدم الانسان ، وحده يغير الانسان . ومادام هناك نفس يدخل ويخرج مادام هناك وقت لعمل أشياء مفيدة.

* كانت أمسية درب الصليب مؤثرة للغاية، لأننا أحياناً لا نحب أن نرى يسوع المصلوب بل نحبه أكثر فى القيامة حيث القوة والانتصار. ولكن خلال تلك الأمسية أدركت أنه لا قيامة ولا مجد بدون صليب. هذه هى مسيرة حياتنا إذا حملت آلام يسوع فى حياتى سأسير معه فى درب الآلام حتى أصل فى النهاية لحياة الملكوت. من خلال آلامنا وشعورنا بآلام الآخرين تكمن مشاركتنا ليسوع فى آلامه.

* ولعل ما يصعب عليّ  أن أصفه هو أمسية الصلاة، فقد كان الجميع يصلى بنفس واحدة. الكل يذكر طلباته الخاصة والبعض يبكى. لقد كان يسوع بنفسه حاضراً يسمع ويدواي ويحتضن.

* تحدث البابا فى القداس الختامى عن العقبات التى قد تحول بيننا وبين يسوع وقد استشهد بقصة زكا. لقد كان على زكا أن يتخطى ويعبر ويقفز دون أن يبالي بكل المقوقات التى تعيقه عن الوصول ليسوع. لقد وضع أمامه هدفاً نصب عينيه وحارب حتى وصل إلى مبتغاه. لم يكن الطريق مفروشاً بل بالعكس كان صعب جدا. هذه تعتبر ضريبة الايمان والسير نحو يسوع . ضريبة حمل الصليب بالشكر والفرح. مهما كانت العقبات التى نواجهها فى طريقنا لابد أن نكمل المسير. قد لا نحظى بتشجع الآخرين بل بالعكس قد يسخر منا الآخرون. قد ننظر إلى  ضعفنا وندرك أنه من المستحيل استكمال المسير. ولكن لا نحن هنا فى هذا العالم لنترك بصمة وهذه البصمة هى انعكاس لحضور يسوع بحياتنا.

* كانت أيام مشجعة خلال لقاء سالزيان العالم وخصوصاً سالزيان ايطاليا الذين رافقونا طيلة الوقت وغمرونا بمحبتهم لنا واهتمامهم الشديد بنا. قد عرفنا معنى العائلة الأم وعندما تقابلنا مع الأب آنخيل آرتيمه  كان يعاملنا بكل لطف ومحبة. لم نشعر بالتعالى بل بالعكس كان بشوشاً جدا وحنون جداً. أكثر شئ كان مميزاً فى كل أفراد العائلة السالزيانية من كهنة ورهبان وراهبات وشباب هو روح الفرح المسيحى بالرغم من الضغوط وصعوبات الحياة دائما الابتسامة مرسومة على الوجوه.

خلال زيارتنا لبيت دون بوسكو ودومنيك سافيو بإيطاليا:

* أكثر شئ كان مميزاً فى زيارتنا لهذه الأماكن هو أن للقداسة عطر يفوح حتى ولو مر على انتقال القديس دهر وهذا هو ما استنشقته فى تلك الأماكن، كان لها هيبة . وتوقفت للحظات مع نفسى: هل يفوح منى عطر قداسة ؟؟؟!

** فى نهاية هذه الخبرة أنا لم أتطرق أبداً للحديث عن أفراد عائلتى السالزيانية من سوريا ولبنان ولم أتحدث عن الأب سيمون لأن الأوراق لن تسع أبداً لما سأكتبه. ولكن هذه خبرة فريدة من نوعها أشعلت بداخلى الكثير وساعدتنى على ترتيب اهتماماتى فى الحياة واعطتنى القوة لأبدأ من جديد.

ميرنا عصام الدين

مركز دون بوسكو الزيتون – مصر

11/08/2016

scuola Nazareth

al fidar photo