الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

  • image
  • image
  • image
Previous Next

لقاء الشبيبة العالمي و البابا يوحنا بولس الثاني

لقاء الشبيبة العالمي و البابا يوحنا بولس الثاني

البابا يوحنا للشباب: "أنتم مستقبل العالم. أنتم أمل الكنيسة. أنتم أملي"

من المعروف أن البابا القديس يوحنا بولس الثاني هو من أطلق أيام الشبيبة العالمية، و هذا العام تقام فعاليات هذا الحدث في موطن القديس يوحنا بولس الثاني فمن أين أتت هذه الفكرة و كيف انطلقت هذه البادرة المميزة ؟ 

الكاهن الشاب صديق الشباب  

كرس الكاهن الشاب كارول فويتيلا الكثير من وقته للشباب: لعب كرة القدم، التعليم المسيحي، وقيادة المناقشات الفلسفية. حتى انه عندما انتخب أسقفاً في 4 تموز عام 1985، كان الكاهن فويتيلا بعطلة للتجديف مع الطلاب.

أنشأت الأيام العالمية للشبيبة، التي تجمع مئات آلاف الشبان الكاثوليك من القارات الخمس كل ثلاثة أعوام، على يد القديس البابا يوحنا بولس الثاني، الذي شاء أن يعطي الأجيال الفتية مكانها في حياة الكنيسة ونشاطاتها.
وكانت الأيام العالمية للشبيبة من بين المبادرات التي طبعت حبرية البابا الذي كان يحلم بإعطاء الكنيسة دفعاً ديناميكياً متجدداً. وكان البابا الراحل يوحنا بولس الثاني يأمل، لا بل كان مصمماً على المشاركة في الأيام العالمية للشبيبة العشرين، آب عام 2005 بكولونيا - ألمانيا، لغاية تدهور حالته الصحية ووفاته في الثاني من نيسان 2005، قبل انطلاقتها.

تجمع للشباب خلال يوبيل الخلاص

احتفلت الكنيسة بسنة يوبيل الخلاص (1983-1984)، أي الذكرى السنوية الألف والتسعمائة والخمسين على موت المسيح وقيامته من بين الأموات.
ومن بين البرامج، كانت هنالك احتفالات خاصة بالشباب في روما، وذلك عشية أحد الشعانين، إذ شارك أكثر من 300.000 شاب وشابة، من مختلف أنحاء العالم، للمشاركة بيوبيل الشباب العالمي.
أوكل إليهم يوحنا بولس الثاني "الصليب المقدس" وهو عبارة عن صليب خشبي يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار، ليصبح لاحقاً "صليب الأيام العالمية للشبيبة".



نحو الأيام العالمية للشبيبة

وعندما أعلنت الأمم المتحدة سنة 1985 كسنة عالمية للشباب، توجه البابا يوحنا بولس الثاني برسالة رسولية، تضمنت خمسة عشر ألف كلمة، إلى جميع شباب العالم، أعلن عن رغبته بإطلاق اللقاءات العالمية للشبيبة.
وفي سياق الاحتفالات العالمية، نظمّت الكنيسة الكاثوليكي حدثاً آخر، وذلك في يوم أحد الشعانين، والذي كان في 31 آذار، حيث شارك في الاحتفال 350.000 شاب وشابة في ساحة القديس بطرس.

تثبيت الأيام العالمية للشبيبة

شجّع نجاح هاتين المبادرتين البابا يوحنا بولس الثاني على إطلاق "الأيام العالمية للشبيبة"، التي يُحتفل بها كل عام على مستوى الأبرشيات، ومرة كل ثلاثة أعوام على المستوى العالمي، ويجتمع خلالها شبان وشابات من القارات الخمس حول قداسة البابا.
وهكذا استضافت مدينة بيونس أيريس بالأرجنتين الأيام العالمية للشبيبة في عام 1987، ثم سانتياغو دي كومبوستيلا بإسبانيا عام 1989، تشستوكوفا ببولندا عام 1991، دنفر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1993، مانيلا في الفيليبين عام 1995، باريس بفرنسا عام 1997، ثم روما بايطاليا في سنة اليوبيل عام 2000، تورونتو في كندا عام 2002.

بابا الشباب

لقد اهتمّ البابا يوحنا بولس الثاني كثيراً بالشباب، عرف كيف يخاطبهم، ذهب إليهم، تكلّم معهم، حاورهم حاوروه. اعتبرهم أمل المجتمع والكنيسة والأوطان.
ذكّرهم بدورهم ومكانتهم المركزية والجوهرية في الكنيسة، لأنهم يحملون عهد الشباب الزاهر الذي لا تنحصر ملكيته في جيل معين، بل هو ملك البشرية جمعاء. الشباب يجسدون شباب الأمم والمجتمعات، شباب كل عائلة، شباب البشرية جمعاء، وشباب الكنيسة.
الشباب هم معقد الرجاء لأنّهم المستقبل، والرجاء مرتبط دائماً بالمستقبل.
الأيام العالمية للشبيبة هي أيام عظيمة يتجمع فيها الشباب من جميع أنحاء العالم للقاء نائب السيد المسيح. وهي إحدى الطرق الأساسية التي تنقل من خلالها الكنيسة رسالة المسيح للشبيبة.
الأيام العالمية للشبيبة هي أيام مسعى إنجيلي، تظهر الكنيسة من خلال اهتمامها الدائم بالشباب: "يجب أن يشعر جميع الشباب باهتمام من الكنيسة بهم: لذلك، فإن الكنيسة بأكملها وبالاتحاد مع خليفة القديس بطرس، سيشعرون بالتزام زائد على المستوى العالمي، لصالح الشباب للاستجابة لتوقعاتهم، ناقلة إليهم حقيقة المسيح، والحق الذي هو المسيح، والحب الذي هو المسيح، من خلال برنامج تربوي تأهيلي مناسب. وهذا يعتبر وبحق تبشر إنجيلي ضروري ومواكب للعصر" (يوحنا بولس الثاني).

من تأسيسه إلى شفاعته 


سُمي القديس البابا يوحنا بولس الثاني شفيعاً لليوم العالمي للشبيبة في مدريد، وذلك بعد إعلان تطويبه في الأول من
أيار 2011.

هذا النبأ أعلنه الكاردينال ستانيسلو ريلكو، رئيس المجلس الحبري للعلمانيين، المديرية الفاتيكانية المكلفة بالأيام العالمية.
ذكر الكاردينال البولندي بأن كارول فويتيلا كان يعتبر "صديق الشباب"، وأعرب عن فرحه العظيم "لتمكنه من نقل النبأ". وقد تلقى الحاضرون هذا النبأ بانفعال وتصفيق حار. 

عن www.abouna.org بتصرّف 

 

scuola Nazareth

al fidar photo