الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

  • image
  • image
  • image
Previous Next

الأب منير الراعي لشبيبة وأولاد دمشق: "أنتم شبيبة عاديّون في زمن غير عادي.. وهذا ما يجعلكم مميّزين..."

 الأب منير الراعي لشبيبة وأولاد دمشق: "أنتم شبيبة عاديّون في زمن غير عادي.. وهذا ما يجعلكم مميّزين..."

يقوم المفتش الإقليمي للشرق الأوسط الأب منير الراعي بجولته السنوية إلى الشرق الأوسط للاطمئنان على وضع الشبيبة في كل مراكزنا في الشرق الأوسط وعلى الجماعات السالزيانية التي تخدم هناك أيضاً.

فقد وصل الأب منير الراعي إلى سورية في 3 تموز 2016 بالتحديد إلى دمشق حيث زار مركز دون بوسكو وزار الشبيبة والجماعة السالزيانية وأمضى حوالي 9 أيام معهم بين الشبيبة والأولاد وأحيى معهم الذبيحة الإلهية، والتقى بمجموعات عدّة من المركز، فاجتمع مع الأسرة التربوية في مركز دون بوسكو – دمشق من مربين ومسؤولي أخويات ومدرّبي رياضة ومنشطين، كما اجتمع مع مجموعة التنشئة لطالبي الانتساب لجمعية السالزيان المعاونين. 

كما التقى راهبات مريم أم  معونة في المشفى وفي المدرسة التابعتان لسالزيان دمشق، تحدث خلال هذه اللقاءات عن أهمية دور جميع الأطفال والشباب في حياة المركز السالزياني، ولاسيّما في ظروف الحرب القذرة التي تستهدف الشباب والأطفال في سورية دون تمييز، والذي قال عنهم الأب الراعي: "أنهم أولاد وشباب عاديّون في زمن غير عادي وهذا يكفي لكي يكونوا أفضل شبيبة على الإطلاق!!" ، كما تحدّث عن أهمية دور العلمانيين في الحياة السالزيانية وتوسّعه في الشرق الأوسط مؤخراً، لكي يساعدوا الكهنة والرهبان في خدمة الشباب والأولاد..

وركّز على أهمية الدعوات في مراكزنا السالزيانية لاسيما في مركز دمشق الذي بدأ يعمل جيداً على جانب الدعوات وخاصة الدعوات الرهبانية بوجود شباب في مرحلة الراغبية حالياً، وبوجود مجموعة تنشئة السالزيان المعاونين في دمشق، فنصلّي من أجل أن يعطينا الرّب نعمة خاصة ليكون بيننا شباب وشابات رهبان وراهبات ليقولوا "نعم" ويلبّوا دعوة الله لهم لخدمته وخدمة الشباب.

 أنهى الأب الراعي زيارته لدمشق في 12 تموز ليسافر بعدها إلى محطته التالية وهي الكفرون ليزور الشباب هناك منطلقاً بعدها إلى مدينة حلب التي تنتظر قدومه بفارغ الصبر لاسيما في ظلّ ظروفها الاستثنائية والحرب الدائرة فيها، فلنصلي للأب منير الراعي من أجل أن يمنحه الله القوة الكافية لكي يكمل جولته ومهامه وخدمته في إدخال الفرح إلى قلوب كل من إلتقاه وسيلتقيه في هذه الجولة المميزة وخاصةً أنه أتمّ أمس العشرين عاماً في خدمته الكهنوتية وخدمته للشباب حسب روح دون بوسكو القوية والصلبة والمتواضعة دائماً..

scuola Nazareth

al fidar photo