الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

  • image
  • image
  • image
Previous Next

الأب داني قريو السالزياني في خدمة للكرسي الرسولي في يوم "المحبة الأخوية"

الأب داني قريو السالزياني في خدمة للكرسي الرسولي في يوم "المحبة الأخوية"

إن فكرة "يوم المحبة الأخوية " أطلقها البابا تواضروس الثاني خلال زيارته إلى البابا فرنسيس الأول في 10 أيار 2013 (والذي صادف مرور 40 عاما على زيارة البابا شنودة الثالث للبابا بولس السادس سنة 1973) واتفقاعلى أن يكون يوم 10 أيار من كل عام يوماً  للمحبة و الصداقة بين الكنيستين.

 

تم اللقاء في مركز لوغوس بالمقرالبابوي بديرالأنبا بيشوي- وادي النطرون، بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و الكنيسة الكاثوليكية بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية و القاصد الرسولي للفاتيكان المونيسنيور برونو موازارو وغبطة بطريرك الأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم اسحق و لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات.

استهل الاحتفال برتبة صلاة مجهزة من الكنيسة القبطية الارثوذكسية في كنيسة التجلي (التي تم تدشينها قبل شهرين فقط) ثم بعد الصبلاة رحب البابا تواضروس الثانى، بضيوفه فى يوم  المحبة الأخوية.

شرح البابا تاوضروس رموز كنيسة التجلي قائلا: أن الكنيسة صممت هندسيا على شكل ثلاث مظلات لتتناسب مع قول بطرس الرسول فى حادثة التجلي «يَا رَبُّ، حسنٌ لنا أَن نَكُونَ ههُنَا فَإِنْ شِئْتَ نَصْنَعْهُنَا ثَلاَثَ مَظَالَّ: لَكَ وَاحِدَةٌ، وَلِمُوسَى وَاحِدَةٌ، وَلإِيلِيَّا وَاحِدَةٌ». فلون التجلي يغلب عليها للاشارة إلى نور التجلي الذي يمثل الأبدية. وكذلك الأيقونات الأربعة الدائرية الشكل ترمز لنفس فكرة الأبدية. وبما أن دير الأنبا بشوي هو من القرن الرابع الميلادى فكافة أيقوناته تمثل مشاهد من البرية. وتابع البابا: إن الايقونات الدائرية الأربعة هي مستوحاة من مزمور 1 و 19 و 23 و 41، كما يحمل سترالهيكل صورة التجلى، والشكل الذى على الحائط هو رسم لضفيرة تربط الكنيسة تمثل الأبدية واللانهاية مضيفًا:  يبلغ ارتفاع الكنيسة 18 مترا إشارة إلى مزمور رقم 18 "أحبك يا رب يا قوتى". واردف البابا قائلاً لو نظرنا إلى المبنى من فوق لوجدنا أنه على شكل حمامة مفتوحة الجناحين. ففي الجناح الأول هناك قاعة المجمع المقدس والأخرى للاحتفالات الكنسية، وريش الجناحين عبارة عن مبان سكنية على الجانبين

ثم أنتقلنا إلى مقر مركز لوغس وكانت الكلمة الأولى لسعادة سفير دولة الفاتيكان المونسنيور برونو موتسارو وكانت عبارة عن رسالة مكتوبة بخط قداسة البابا فرنسيس مهداة للبابا تاوضروس. وقام بالترجمة الى اللغة العربية الأب داني قريو السالزياني. ثم سلمها شخصيا لقداسته. وموجزها: أن سر مسكونية البابا فرنسيس هو الصداقة والاخوة التي هي أساس كل شيء. ليس فقط عن طريق المشاعر والكلمات الرنانةـ إنما باللقاء والسير معافي دروب الحياة حاملين معا هموم وافراح بعضنا البعض.وتحدث السفير الباباوي في كلمته الخاصة قائلا: إني عندما ذهبت لدير الأنبا مقار أهدي إلي كتاب وحدة المسيحيين للأب متى المسكين، وفيه يقول الكاتب : "إن الوحدة دون حضور الله هي عبارة عن فكرةأو نظرية عقيمة، أو شهوة عارمة، لكن بحضور الله تصبح واقع مرئي، كنبع فياض معطي للحياة. وشدد المونسنيور برونو موتسارو أنّ البابا فرنسيس لايضع الحوار اللاهوتي في المركز الأول إنما اللقاء الاخوي، المشبع بالمحبة والأخوة والصداقة" لأن الحقيقة هي لقاء، لقاء بين أشخاص، والحقيقة لا تنتج في المصانع إنما على دروب الحياةهي للمسيحيين. وعندما يقتل المسيحي في سورية أو العراق أو السودان لا يُسأل إن كان كاثوليكيا أو ارثوذكسيا، قبطيا أو أرمنيا... أنما مسيحيا.. فشهادة الدم توحدهم. الشهداء يعيشون الأن كامل الوحدة في السماء. والتي نحن نسعى لعيشها هنا على الأرض.

ومن بعدها جاءت كلمة البطريرك ابراهيم اسحق بطريرك الاقباط الكاثوليك وتكلمة عن نقطتين هما الألم والخوف في حياتنا الشخصية وحياتنا الكنسية.

وكانت الكلمة الأخيرة لقداسة البابا تاوضروس الذي قرأ مقطع من رسالة القديس بطرس الثانية " وَلِهذَا عَيْنِهِ ­وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ­ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً،. وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى،
 وَفِي التَّقْوَى مَوَدَّةً أَخَوِيَّةً، وَفِي الْمَوَدَّةِ الأَخَوِيَّةِ مَحَبَّةً. أنها كلها عبارة عن دوائر تتسع خلال مسيرتنا الروحية ولكن هذ المسيرة بحاجة إلى بذل بشري ونعمة إلهية.

ثم ختم بتكريم الأب هنري بولاد اليسوعي على ماقدمه من غناه لخير وانفتاح الكنيسة بأسها، "وانا شخصيا تعلمت منك" قال البابا تاوضروس. واقترح أنه في كل عام إن كان دور الكنيسة الارثوذكسية فهي ستكرم شخصية كاثوليكية وإن كان دور الكنيسة الكاثوليكية فستكرم أحد شخصيات الكنيسة الارثوذكسية.

 

 وفي الساعة الرابعة تلقى الباب اتواضروس، اتصالا هاتفيا من البابا فرانسيس الأول، هنأه فيه بيوم المحبة الأخوية بين الكنيستين. من جانبه، قال الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكاثوليك بمصر، إنما نفعله اليوم يراه فريق شيئا جميلًا وفريق آخر يراه مجرد كلام، ولكن لابد أن نكون على ثقة إنه طريق محفوف بالألم والخوف. وتابع: لا نريد أن يكون مجرد لقاء، لكن نحتاج أن نفكر، ماذا يمكن أن نفعل بعد اللقاءات، مضيفًا: نحتاج أن نأخذ خطوات صغيرة بالإرادة الطيبة الصالحة وتبادل المواهب الحسنة.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاستعانة بالأب داني قريو السالزياني في خدمة الكرسي الرسولي.

في المرة الأولى كان في ختام الحياة الرهبانية ومزار القديسة ترزا بشبرا بحضور رهبان وراهبات الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية. واليوم للمرة الثانية يقو بترجمة كلمة البابا فرنسيس، وكلمة السفير البابوي ثم كلمات البابا تاوضروس والبطريرك ابراهيم... والمقابلات التلفزيونية.

سأل الأب داني سعادة السفير وهم في طريقهم إلى دير الأنبا بشوي، سعادة السفير لماذا طلبت مني. ابتسم وقال: لأنك رجل الطوارئ... ثم قال عندما عرضت محاضرتك عن حياة التكريس... شعرت أنك تتكلم عن حياتك. فقلت هذا هو الكاهن الحقيقي، الراهب العميق الذي ينتظره الناس... الناس لا ينتظرون خطابات (كما نفعل نحن) هم يريدون أشخاص واقعيين. وهذا هو أنت. ألست سالزياني؟ أذا أنت تستطيع الوصول لقلب ابنائه.

 

 

scuola Nazareth

al fidar photo