الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

  • image
  • image
  • image
Previous Next

الأب منير الراعي يزور مصر و يلتقي بالمربين و الأولاد

الأب منير الراعي يزور مصر و يلتقي بالمربين و الأولاد

خلال زيارة الرئيس الإقليمي الأب منير الراعي لمصر التقى في مركز دون بوسكو الزيتون بالقاهرة مع مجموعة المربين التي تحضرت هذا العام للبدء من جديد بالتعليم المسيحي مع الأولاد.

 من الجدير بالذكر أن أوراتوريو  دون بوسكو – الزيتون قد أستعاد نشاطه مع المصريين خلال هذه السنوات الاخيرة. فالسنة الماضية 2014-2015 كانت لخبرة الأولى بالأخويات، أما هذه السنة 2015-2016  وبعد فترة تحضير للخدام (المربين) بدأ بمدارس الأحد (التعليم المسيحي) وكان الأقبال رائع فقد وصل عدد الأولاد في الفترة الأخيرة إلى أكثر من 160 ولد وبنت. نحن نخدم الشريحة الأكثر احتياجاُ .

وتمحور لقاء الأب منير الراعي معهم على نقطتين أساسيتين :

الأولى : على المربي أن يبني علاقة خاصة مع الرب لأن "فاقد الشيء لا يعطيه" والولد يشعر بهذا. يشعر إن كان المربي يعيش مايقوله أم يمثل، هل هو مربي حقيقي أم موظف!؟

أما الثانية : التربية ليست فقط في لقاءات التعليم المسيحي فقط. فالتربية اوسع من ساعة اللقاء الديني. ففي الملعب يظهر الولد على حقيقته. هل يحب صديقه، هل يعيش العطاء، هل يحترم المكان، هل ينطق بالفاظ لائقة...

كما ذكّر الأب منير المربين الجدد كيف كان دون بوسكو  يختم كل أعماله (الترفيهية والثقافية والاجتماعية) بلقاء خاص مع الله، كان يقول للولد بعد نهاية أي نشاط: " تعال نشكر الرب، تعال لنصلي، انظر كم أحبنا الله واعطانا هذا". و قال الأب منير : "وانتم دوركم مهم واساسي في التكوين الإنساني والروحي للولد".

ولم تتوقف زيارة الأب منير على اللقاء بالآباء السالزيان و المربين فقط بل كعادته اجتمع بالأولاد و وجه لهم هذه الكلمات التي تحدثت بشكل أساسي عن القديس دومينيك سافيو :

"كان الطفل دومنيك ذو السبع سنوات في اوراتوريو دون بوسكو، وكان شوقه كبير للرب. وفي اليوم السابق لقبوله المناولة الأولى لم يكن يتخيل عمق محبة الله الذي سيزوره ويسكن قلبه غدا (في سر القربان الاقدس) المناولة الأولى. ففي ذلك اليوم نهض دومنيك مبكراً صباح أحد الفصح 8 نيسان 1849 وتوجه بفرح إلى الكنيسة التي تبعد 4 كم عن قريته. ودامت الصلوات والإعترافات والقداس ورتبة الشكر قرابة 5 ساعات، ورغم طول الاحتفال فقد بدا له الوقت قصيراً جداً. ولما حان وقت التناول اقترب الصبي من درج المناولة فركع عليه واقتبل سر القربان بتقوى وشفغ وحرارة وإيمان ووعي كبير لمضمون هذا السر العظيم. ثم عاد إلى مكانه يعبِّر للرب يسوع عن شكره ومحبته، وقد غاب عن هذا العالم ليناجي ضيف قلبه الإلهي وطيف حياته وعروس نفسه. ولما خرج الناس من الكنيسة كان دومنيكلا يزال جاثياً في مكانه مستغرقاً في صلاة خاشعة يتأمل عظائم الرب ويشكر له آلاءه ويذوق حلاوة هذا اللقاء اللطيف، مكرراً ابتهال صاحب المزامير: "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب".

ولم يبرح مكانه إلا حين همس كاهن الرعية في أذنه قائلاً: "هيا، يادومنيك، فوالداك ينتظرانك في الساحة". فاستفاق من مناجاته السرية مع ربه تلك المحادثة الحارة التي وعد فيها  الله بمقاصد أربعة، وجدت فيما بعد مدونَّة في دفتر صغير، تشف عن نفس طاهرة تلتهب حباً ليسوع ومريم:
1. سأعترف وأتناول مراراً.
2. سأشارك في الذبيحة الإلهية أيام الآحاد والأعياد.
3. صديقاي هما يسوع ومريم.
4. الموت ولا الخطيئة!.

بقي وفياً أميناً لما وعده كلّ حياته.

كل واحد منكم ممكن أن يكون دومينيك آخر. إذ أدرك ما يقدمه الرب له،

كل واحد........... إذ قرر أن يكون مسيحيا حقيقيا. فالرب يرغب بأن يقيم في قلبك ويمنحك الفرح والسعادة الحقيقية".

 

لمتابعة كافة الصور الرجاء الضغط على الرابط التالي : 

زيارة الأب منير الراعي لمصر 

 

 

 

 

 

scuola Nazareth

al fidar photo