الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



Ex Alievi Ar

من هم خرّيجو دون بوسكو؟

 انّ الخرّيجين هم جزء لا يتجزّأ من الأسرة السالسيّة "بحكم التربية التي تلقّوها"، والأسرة السالسيّة هي مؤلّفة من الرهبان السالسيّين والراهبات السالسيّات (بنات مريم سيدة المعونة) ومن المعاونين والمعاونات الذين هم رجال ونساء في العالم المسيحي. وقد ورد في قوانين السالزيان، المادّة الخامسة: "متى التزموا في الرسالة السالسيّة فانتماؤهم اليها (أي الى تلك الاسرة) يتوثّق". ومن هنا ضرورة معرفة الرسالة السالسيّة لتتقوّى ذاتيّة الخرّيجين. 

ما هي الرسالة السالسيّة؟

"ينجم عن دون بوسكو تحرّك أشخاص كبير، يعملون بشتى الطرق لتخليص الشبيبة" (المادة 5). تخليص الشبيبة إذن هو جوهر العائلة السالسيّة بمن فيها من المعاونين والخرّيجين. وهذا الهدف يجب أن يقصَد بعمق فيما النشاطات الأخرى المتعدّدة من ماديّة واجتماعيّة وترفيهيّة، ليست هي سوى وسيلة للهدف الرئيسي الأاسي الذي هو تخليص  النفوس.
 

وما هي طريقتنا في تخليص النفوس؟

طريقتنا في تخليص النفوس هي التحلّي بالرّوح السالسيّة التي قوامها:

 المحبّة الراعويّة التي هي اندفاعة رسوليّة تجعلنا نسعى وراء النفوس ونخدم الله وحده (المادة 10).

  1. الاقتداء بيسوع المسيح الذي كان يفضّل الصغار والفقراء وكان يستميل القلوب بالوداعة وبذل الذات (المادة 11).
  2. الاتّحاد بالله بالصلاة المتواصلة. (المادة 12).
  3. الشعور مع الكنيسة بأن نعيش على اتّحاد وتعاون مع الأساقفة ومع الاكليروس والرهبان والعلمانيّين (13).
  4. الإعزاز للشباب وقد قال دون بوسكو: "حبّي أن أراك في طور الشباب حتى أحبّك حبّاً جماً (14).
  5. المودّة السالسيّة وهي صورة الأب والأخ والصديق القادرة على خلق الصداقة (15).
  6. الروح البيتي وقد ودّ دون بوسكو أن يشعر كلّ واحد وكأنه "في بيته" (16).
  7. التفاؤل والفرح: "لا يقلقنّك قلق" كان يقول. "لنعبد الربّ بفرح شديد" (17).
  8. العمل والقناعة: "يعلم السالسي انه بهمّته يشترك في عمل الله الخلاق..." (17).
  9. اللإبداعيّة والمرونة. وقد قال القديس: "فيما يعود بالنفع على الشبيبة المعرّضة للخطر أو فيما يؤدّي الى ربح النفوس لله، أنا مندفع الى الأمام حتى المجازفة" (19).
  10. الأسلوب التداركيّ أي اسلوب الوقاية من حدوث الشرّ عن طريق المحبّة والدين والعقل. وقد أورثنا ايّاه دون بوسكو كنمط عيش وعمل لكي نبلّغ الانجيل ونخلّص الشباب في معيّتهم وبواسطتهم (20).
  11. دون بوسكو قدوتنا "وهب لنا الربّ دون بوسكو أباً ومعلماً.. إننا نتأملّه ونقتدي به، مشاهدين فيه بإعجاب توافقاً عظيماً بين الطبيعة والنعمة" (21).

 من هو القدّيس فرنسيس دي سالس؟

انّه أسقف جنيف وعلامة الكنيسة الكاثوليكيّة وقد تحدّر من آل عريق شريف في إمارة سافوا بالقرب من سويسرا وعاش ما بين القرنين السادس والسابع عشر.

"دون بوسكو، مسترشداً بحِلْم وغيرة القدّيس فرنسيس دي سالس، دعانا الآباء السالسيّين وبيّن لنا خطّة حياة في قوله المأثور "أعطني النفوس وخذ الباقي" (م 4).

"لقد وكل دون بوسكو جمعيّتنا بنوع خاص ليس فقط الى مريم، التي أقامها محامية عنا رئيسيّة، ولكن أيضاً الى القديس يوسف والقدّيس فرنسيس دي سالس، ذاك الراعي الغيور وعلامة المحبّة" (م 9).

"انّ الراهب السالسيّ، وهو يسترشد بإنسانية القدّيس فرنسيس دي سالس، يثق بمقدورات الإنسان الطبيعيّة والقائقة الطبيعة مع انّه لا يجهل ضعفه. يتلقّى ما في العالم من قيم ويأبى أن يشكو عصره الحاضر. إنّه يتمسّك بالحسن، خاصة اذا أرضى ذلك الشبان" (م 17).

وخلاصة الكلام: ما من قدّيس أعظم من القدّيس فرنسيس السالسيّ في احتكاكنا ببعض الشبان الصعاب الطباع الأخفّاء لكي نعاملهم دائماً ابداً على غراره بوداعة وصبر ومحبّة...

 

 الدعوة الى الخرّيجين الملحّة لكي يصبحوا معاونين سالسيّين

 اذا واصل الخرّيج الوفيّ الأمين الرسالة التي بدأها معلمه دون بوسكو، عائشاً الروح نفسه ومتّحداً بالعائلة السالسيّة اتّحاداً أوثق، فقد أصبح من المعاونين الغير الأكثر تقرّبا من أبناء دون بوسكو السالسيّين. وهذا ما نتمناه لجميعهم لكي يصبحوا رسل الخير والسلام في معترك الحياة وفي مكافحة الشرّ.

 

                 الأب اليزيو كاميروتا