الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

لقاء مراكز سوريا الشتوي

لقاء مراكز سوريا الأربعة 

حلب، دمشق، القامشلي، الكفرون



" تقدم إلى عرض البحر(لو 5\4 )

حوار الثقافات
مدعوون لأتباع يسوع على خطى دون بوسكو حيث الأفاق الواسعة

المخيم الشتوي المشترك (الأول) للطلاب الثانويين
21-24 \كانون الأول \ 2002
في دير الأباء السالزيان – كفرون

اليوم الأول: الاثنين 21\1\‏ 2002

00،11: الوصول – تعارف وهدف المخيم ( الأب طوني الزغندي ) – توزيع الفرق والغرف                  
00،13: الغداء  (جلي)
00،15: تنشيط – العاب ( كفرون ) – دوري
00،17: عصرونية
30،17: تراتيل وتحضير القداس
30،18: القداس الإلهي ( الأب هورهي مزعبر )
30،19: العشاء (جلي)
00،21: السهرة الشتوية ( تحضير فرقة كفرون و فرقة دمشق مع المسؤول الأب جورج شنكجي )
صلاة المساء ( الأب شربل دورة )
كلمة المساء ( الأب جورج شنكجي )           

تصبحوا على وجه يسوع


اليوم الثاني: الثلاثاء 22\1\‏ 2002
00،7: الاستيقاظ                                                                              صباح الخير
30،7: رياضة صباحية
45،7: القداس الإلهي ( الأب جورج فتال )
30،8: الفطور ( جلي )
00،10: موضوع حول رسالة الرئيس العام للرهبنة ( الأب جورج فتال)– حلقات حوار
00،12: لقــاء
..،13: الغذاء ( جلي )
00،15: مشوار
30،19: العشاء ( جلي )
00،21: السهرة ( تحضير فرقة حلب و فرقة القامشلي )
 صلاة و كلمة المساء ( الأب شربل دورة )
مساء الخير

اليوم الثالث: الأربعاء 23\1\‏ 2002
00،7: الاستيقاظ
30،7: رياضة صباحية
45،7: صلاة الصباح ( الأب شربل دورة )
00،8: الفطور ( جلي )
30،9: موضوع حول الحوار ( الأب طوني الزغندي ) - حلقات حوار
00،12: العاب ( مركز القامشلي )
00،13: الغذاء ( جلي )
00،15: تبادل الخبرات بين المراكز
00،17: عصرونية
30،17: تنشيط ( الأب طوني الزغندي )
30،18: القداس الالهي ( الأب طوني الزغندي )
30،19: العشاء ( جلي )
00،21: السهرة الختامية  ( تحضير الفرق الأربعة A. K. K. D  )              
صلاة المساء ( الأب شربل دورة )
كلمة المساء ( الأب جورج فتال )
ليلة سعيدة


اليوم الرابع:
الخميس 24\1\‏ 2002

00،5: الاستيقاظ وصلاة الصباح
00،6: الفطور والوداع والعودة                
وكانت قصتنا حلوة كتير

الموضوع الأول:

تقدم إلى عرض البحر(لو 5\4)
كل واحد منا مدعو ... نحن الكهنة مثلا كنا مثلكم أولاد وشباب
وازدحم الجمع عليه وهو قائم..... وتكاثر الجمع حوله.... فأخذ يعلمهم..... ثم قال لسمعان سر في العمق ولكن بناءً على قولك أرسل الشباك.....
- الإيمان والثقة:
ليست دعوة إلى رحلة سياحية ولكنها دعوة شاقة، عمل شاق ومرات الصيادين لا يصطادون شيئاً.
أنها معركة صعبة ولكن هناك فرق فالمبادرة هي إلهية وليست بشرية، وجود الرب معنا يساعدنا.
كل واحد منا عليه أن يشعر أنه هو من الكنيسة وفي الكنيسة وعملنا المميز هو مع الشبيبة.
بموهبة خاصة هي الموهبة السالسية، بمنظار سالسي أي خلاص النفوس.
التلاميذ مدعوين إلى مواصلة رسالة المعلم.
تقدم إلى عرض البحر، أنه أمر: صيغة الأمر الإلهية، أنها الدعوة حيث نسمع دائماً بداخلنا شيئاً ما يدعونا، وهذا يتطلب (أي لتقبل) يتطلب الإيمان بكلمة يسوع
تظهر لنا الرسالة أنها غير مجدية
نتيجة الصيد الكاملة والتامة لن تظهر اليوم
بوقت دون بوسكو كان في حمل كثير وبالحلم ظهر أنه لن يقدر فقالت له مريم: "متواضعاً، شجاعاً قوياً ." وهكذا دون بوسكو فهم ماهو عمق البحر عندما ابتدأ يكتشف بؤس الشباب.
أننا نبدأ عملاً عظيماً قال دون بوسكو بأول حياته السالسية....
ربنا بخطط ولكن علينا أن نقول نعم وإذا قلنا لا فهذا .
(مثال دومنيك سافيو الذي من خلال خلاص نفوس رفاقه صار قديسا) 
دون بوسكو هو صورة حية للإنسان المتفائل.
التفاؤل هو طريقة ذهنية تهيأ رؤية الأمور من الناحية الحسية
1- ماذا يعني لي في مركزي التقدم إلى عرض البحر؟؟ نعيش بجدية وبعمق
2- اعط رأيك أو خبرتك....
3- هل أسأل عن رفيقي الغائب.
المتحمس: هو إنسان يحلم بالأستمرار هو خلاّق يخطط هو صاحب مشاريع هو مثقف ماهو إنسان أعمى ماهو غير واعي : يعني واقعي منطقي يعرف أن كثير من الأشياء ممكن أن تفشل يعرف أن عليه أن ينجرد ويتأقلم عطاء سخى تضحية الأقتناع بالرسالة
دون بوسكو كان إنسان منطلق دائماً : إرمي الشباك على الله يعني ما تصيد، تقدر أن تقبل كل شيء واحد أو مية.
قراءة علامات الأزمنة
التقدم إلى العمق دعوة إلى التجذر في روحانية أصلية وعميقة
القداسة هي محك انجازات كل شخص.
إذا ما عندك شيء تعطي إذا كنت فاضي انت غير صالح لتعطي.....
الموضوع الثاني:
مدعوون لإتباع المسيح على خطى دون بوسكو

مقدمة: نحن مدعوين لإتباع يسوع على خطى دون بوسكو، دون بوسكو اللي كانت حياته كلها عطاء.

نحن: مين أنا؟
يسوع: الذي فتح حوار عندما خلق الإنسان.
دون بوسكو: الذي كان ابن عصره وبيئته.

مين أنا؟؟؟؟؟:
يمكن في مجتمعنا المسيحي الشرقي، منتشرة فكرة النزعة الفردية، صار الشخص منا صغير أم كبير منغلق في ميوله في رغباته ومعارفه المحدودة واشتدت الأنانية ولم يعد للأخرين مكان في القلب بل في الأملاك.
انتبهوا على هذه النقطة أنا صرت أعرف أو أحكي مع الشخص على أنه ملك لي ، بيت أو شاب.
الإنسان المسيحي الذي يرى الآخرين بهذا الأسلوب يعامل الله أيضاً على أنه من املاكه يحقق له مليريد عندما يطلب منه شيئاً ما، حتى قراءة الكتاب المقدس يفسرها على هواه ويرسم لله صورة تناسب ذوقه وحجمه.
كن ذاتك: أحد الأشخاص ويدعى بطرس من بيروت بعد سنين من البؤس والفقر- ولكن لم يفقد إيمانه- حلم حلماً وطلب منه فيه أن يذهب إلى أثينا ليبحث عن كنز تحت جسر على طريق القصر الملكي. وعندما تكرر الحلم ثلاث مرات قرر الذهاب ولكن عندما وصل إلى أثينا رأى أن الجسر تحرسه الجيوش ليل نهار فلم يكن عنده الجرأة للتقدم. فظل ياتي كل يوم صباحاً إلى الجسر حتى المساء، حتى أحد الأيام قائد الحرس لاحظ وجوده المتواصل فقال له: هل فقدت شيئاً وأنت تبحث عنه أو أنك بانتظار أحدهم. هنا أخبره عن الحلم ولماذا اتى فضحك القائد وسخر منه لأنه بسبب حلم تحمل مشقة السفر. وقال له أنا أيضا حلمت حلما أنه عليَّ أن اذهب إلى بيروت وابحث في مدخنة أحد البيوت لشخص يدعى بطرس لأن هناك كنز. كيف يمكنني ان اذهب إلى هناك ونصف المدينة اصحابها يحملون أسم بطرس وتابع الضحك. عندها شكره بطرس وعاد مسرعا إلى بيته وفتش في المدخنة ووجد الكنز الذي يبحث عنه.
لنتذكر ان هناك شيئا واحدا نجده في مكان واحد من العالم وهو الكنز الكبير: ما نسميه كن ذاتك. إن المكان الذي نجد فيه كنزنا هو بيتنا، هو داخلنا، هو ذاتنا فما نبحث عنه خارجا هو في الحقيقة في داخلنا.
مدعو:
1- ماذا يعني لي "كن ذاتك" والتقدم إلى عرض البحر؟؟                 
2- اعط رأيك أو خبرتك....
3- هل أسأل عن رفيقي الغائب.

يسوع المسيح واتباعه:
خلق الإنسان دعوة إلى الحوار مع الله ومع الأخوة، يسوع المسيح الذي تجسد "صار بشر" فتح حوار مع كل واحد منا: كيف كان: كان ملتزم
الوسيلة: بوسيلة المحبة
الغاية: بذل نفسه من أجلنا ( خلاص الإنسان)
المعمودية تدخل كل واحد منا في سر المسيح المخلص وتجبرنا على التبشير.


على خطى دون بوسكو:
توسيع: + كان ابن عصره وبيئته، انفتح على العالم خاصة في خدمة الشباب دون بوسكو منح قلبه على كل العالم حيث أول ما بدأ حياته كان منفتح وهذا هو انفتاح الشاب وانفتاح السالزياني على الجميع وللجميع نحن في حلب ضمن انفتاح على المسيحيين حيث أيضاً انو في بمدارسنا هناك أيضاً مسلمين
+ عاش روح القديس فرنسيس السالسي (الميزة الرسولية، الوداعة)
+ والأهم أن كل الأولاد والشبيبة في مراكز دون بوسكو كانوا كلهم أصدقاء حيث أن "أوراتوريو" فالدوكو كان النموذج
+ عندنا مثال الأخ سمعان سروجي حيث اعتبر نفسه هبة إلهية للجميع. (الأخ سمعان سروجي من الناصرة عاش أخا سالسياً وكان قد امضى اكثر عمره في دير" بيت جمال" حيث كان يعمل في الطاحون وكان ممرضا في المستوصف يهتم بكل من يأتي لطلب المساعدة. ونحن نصلي اليوم لدعوى تطويبه)
+ الأنفتاح التعارف الأحترام التفاهم: نحو الآخريــــــــــن
كلمة اخيرة: كان دون بوسكو يريد أن يكون في مراكزه كافة احساس للولد بانه في بيته. البيت السالزياني يصبح عائلة عندما نعطي الحنان والمحبة للجميع، من اخوة وأولاد، يعتبرون أنفسهم مسؤولين عن بعضهم البعض. يروح عائلية وبمسامحة متبادلة يعيش الولد فرح المشاركة وهكذا تصبح العلاقة متبادلة قائمة على الاحترام اساسها الإيمان والمحبة.
ماهو الحوار؟من أنا؟؟
من هو يسوع؟؟؟من هو دون بوسكو؟؟؟؟

نختار أثنين من كل مركز :
واحد يحكي عن نمط حياة المركز
خبرة حياته في المركز
اسئلة حوار
النقطة الأهم: ماهي الصعوبات؟؟
وماهي الإيجابيات؟؟كنز مشترك أسلوب دون بوسكو التربوي
والأقتراحات؟؟؟


كمخيم مشترك لأول مرة ماذا تقترحون عامة؟؟؟
مخيم مشترك للكبار
مخيم مشترك بالصيف
مشاركة بالبرنامج
بغير منطقة
لقاء على نطاق
لقاء رياضة روحية مشتركة

scuola Nazareth

al fidar photo