الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

الإرشادات والتوجّهات من اجل تكوين السالزيان المعاونون

الإرشادات والتوجّهات من اجل تكوين السالزيان المعاونون

مقدمة كتاب

*****

إن الدعوة بأن أكون سالزياني معاون لهي دعوة كي أضع نفسي على طريق التطور في حياة المعمودية المسيحية. هذه الحياة على حد سواء هي عطية والتزام.

هي عطية لأنَّ كلمنّا يحصل من الله على دعوة شخصية ليكوّن نفسه،ويعرض حياته في خدمة الملكوت.وهي أيضاً إلتزام مسؤول لأن الله لا يتصرف بحياة الشخص دون قبوله؛ إنّها دعوة للانفتاح والتعاون في عمل الله المتجلّي بحيث تكون الحياة الشخصية موجهة كلها من الروح القدس.

من أجل السالزياني المعاون، هذا "الانفتاح والتعاون" يعني أن يحقق في حياته الشخصية القيم الإنجيلية الموضّحة في مشروع الحياة الرسولية.

نصبح حقاً سالزيان معاونين عندما تكون هذه القيم التي تميّيزالمسيحي الحقيقي والمواطن الشريف تظهر حقاً بعقليتنا ومواقفنا وسلوكياتناوتصرفاتنا والدوافع الكامنة وراءها.

باختصار،عندما تكون الهوية المثالية الموضّحةبمشروع الحياة الرسولية، تصبح هوية حقيقية معاشة بصدق وتواضع من قبل المعاون.

إنّهذه الدعوة هي أصيلة في سماتها المميزة، وغنية في مضمونهاومهمة بإحتياجاتها.

يجب أن يكون واضحاً أنّ دعوة الله للسالزياني المعاون لا تعني بأنه يجب أنيمتلك منذ البداية وبطريقة ناضجة كل المميزات التي تتطلبها هذه الدعوة. ولا يعني ايضاً أن أحداًيعيش بالكامل وباستمرار كل الآثار المترتبة عليها. لكن للرد الدائمعلى هذه الدعوة من الضروري في كل الأحوال المثابرة على التكوين الجيد.

لماذا هذا المستند؟

بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، دُعيت جميع الجمعيات لإعادة اكتشاف الإلهام الحقيقي لموهبتهم. بدأت الأمور هكذا حتى في جمعية السالزيان المعاونون طريق للتجدّد والوعي من خلال مراحل مختلفة، وصولاً للموافقة على مشروع الحياة الرسولية الجديد.

إنّ المتطلبات الفطرية في الالتزام المسيحي الحق في عالم اليوم،عمِلَ على أنّ كل الجمعيات والحركات الكنسية تصرّ أكثر ممّا مضى على أن تعطي أهمية للتعليم و التكوين الجيد، و حاجة كل رسول أن يكون مواكب و ديناميكي ودائماً على إطلاع.

فإنّ الثقافة الحالية في الواقع تقدّم باستمرار تساؤلات و تحديات جديدة، فالكنيسة بإلهام الروح القدس تقدم لنا  حوافز جديدة في العقيدة والممارسات الرعوية و الحياة الروحية.

لا نستطيع أن نعتبر أننا أنهينا مرحلة التعليم أو التكوين ولم نعد بحاجة،لطالما أنه هناك رجل وامرأة يمرّون  بمراحل مختلفة من الإشكاليات والفرص المتجددة، فالتكوين هو عملية دائمة ومتجدّدة.

إنّ هذه المبادئ العامة والنسب التوجيهية العملية لها حقاً غاية واحدة: أن تساعد السالزياني المعاون على فهم غِنىَ دعوته ومساعدته على مواجهة التحديات التي في العالم، وخاصة الشباب الذين يمثلون الإيمان المسيحي والرسالة السالزيانية، وهذه المبادئ هي أيضا مرجعاً هاماً لجميع أولئك الذين في الجمعية لديهم مسؤوليات تربوية.

لتحقيق كل هذا نحتاج إلى نضج كافي وانفتاح ثقافي (البعد الإنساني)، وترسيخ الإيمان (البعد المسيحي)، والخيار التعليمي الرسولية بروحانية دون بوسكو (البعد السالزياني). وتشكل هذه الأبعاد الثلاثة الإطار الهيكلي الذي يرتكز عليه هذا المستند الجديد، وهو أيضاً على وفاق بما يتطلبه الإرشاد الرسولي المسيحي المؤمن العلماني  Christifideles Laici.

إنّهُ لمِنَ الضروري اليوم نضوج الجميع والتأكّيد على أنَّ الالتزام بالتكوين المناسب ضروري،أولاً لمصلحة الشخص نفسه و أيضاً من أجل مستقبل الجمعية، وفي كل حالات العمل الرسولي.

 كل هذا ممكن إذا كان مدعوم بشهادة حياة  وأسباب نيرة كافية.

المنسقة العالمية السيدة نويمي بيرتولا

المجلس العالمي لجمعية السالزيان المعاونون

ترجمة السازياني المعاون سامر ميخائيل عفيصة

عن كتاب : orientamenti ed indicazioni per la formazione dei salesiani cooperatori

scuola Nazareth

al fidar photo