الرسائل الأخبارية Newsletter

  • Newsletter الرسائل الأخبارية



scuola Cairo

Scuola Alessandria

المقالات

الأرملة وابنها

الأرملة وابنها

 

في قديم الزمان، في إحدى الدول الأوروبية حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض. كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.

يبدو أنهما قد ضلا الطريق... ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل... وكان الرجل سائق العربة من الكرم حتى أركب الأرملة وابنها. وفي أثناء الطريق، بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة وكانت في حالة سيئة جداً حتى كادت تفقد الوعي.

وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة وألقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة !! ...

تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث... عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ويبعد عنها باستمرار قامت وبدأت تمشي ثم بدأت تجري إلى أن بدأ عرقها يتصبب وبدأت تشعر بالدفء واستردت صحتها مرة أخرى... هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه وأوصلهما بالسلامة.

أعزائي، كثيراً ما يتصرف الله معنا تصرفات تبدو في ظاهرها غاية في القسوة، ولكنها في منتهى اللطف والتحنن.

"لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد " (يوحنا (7:13) . " ... حزنهم يتحول إلى فرح " (يو 20:16) .

scuola Nazareth

al fidar photo